ناشرون يصدرون سلسلة عملاقة من كتب الأساطير   
السبت 1426/9/19 هـ - الموافق 22/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)
معرض فرانكفورت للكتاب شهد الإعلان عن المشروع
كشف ناشرون من أنحاء العالم في معرض فرانكفورت للكتاب النقاب عن العناوين الأولى لسلسلة كتب ذات نهايات مفتوحة تعيد سرد الأساطير القديمة في واحد من أكثر مشروعات صناعة الكتب طموحا.
 
وستصدر الكتب الخمسة الأولى من الأساطير التي تشمل كتبا لمؤلفين تصنف كتاباتهم بوصفها الأكثر مبيعا مثل مارجريت أتوود وكارين آرمسترونغ، في توقيت متزامن في 33 دولة و28 لغة فيما وصفه الناشرون بأنه نشر منسق على نحو غير مسبوق.
 
وأكد عدد من الكتاب بالفعل بينهم (أي .أس بيات) الحائز جوائز عديدة عن كتبه والأديب النيجيري تشينيوا أتشيبي والكاتبة الصينية سو تونغ، أنهم سيكتبون أجزاء مقبلة في حين تعد آرمسترونغ التي تركت الدير لتكتب أعمالا على غرار "بوذا" و"عبر البوابة الضيقة"، مؤلفة أول كتاب في تلك السلسلة يحمل عنوان "التاريخ القصير للأسطورة".
 
واستبعد جيمي بينج ناشر دار كتب كونونجيت الذي راقته الفكرة قبل ست سنوات، الرأي القائل بأن تفسير وترجمة الأساطير المحلية خاصة الدينية منها إلى لغات أخرى قد يثير جدلا غير مطلوب على غرار ما حدث عندما كتب سلمان رشدي "آيات شيطانية"، قائلا "كون الأمر ينطوي على خطورة لا يعني ألا نخوض فيه.. هذا جزء من الفكرة".
 
من جانبها أوضحت أتوود التي كتبت 35 عملا من الخيال العلمي والشعر والمقالات أنها كادت تنسحب من المشروع لفشلها في محاولات عدة للكتابة عن أساطير مختلفة، مضيفة أنها في نهاية المطاف أدركت أن الخادمات الاثنتي عشرة في ملحمة هوميروس يسكنونها وعندها فقط لملمت قدرتها على إعادة السرد.
 
ويعتبر الكتاب والناشرون المنخرطون في الأمر أن الأسطورة موضوع يصلح لكل وقت وليس مقيدا بزمن محدد ويعبر الحدود في وقت تمثل فيه الصدامات الثقافية والسياسية بؤرة الحياة اليومية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة