رايس ترفض سحب القوات الأميركية من آسيا الوسطى   
الأحد 1426/6/4 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

كوندوليزا رايس التقت القادة الصينيين (رويترز)


رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس دعوات لسحب قوات بلادها من آسيا الوسطى في وقت حثت فيه الصين على إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة التايوانية وأخرى مع الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما.

ورغم أن رايس تزور الصين لمناقشة عودة كوريا الشمالية للمفاوضات السداسية بشأن برنامجها النووي, ألا أنها أجرت مباحثات مع القادة الصينيين شملت موضوعات أخرى متعددة.

وجاء رفض الوزيرة الأميركية لسحب قوات بلادها من آسيا الوسطى في أعقاب صدور دعوة بهذا الشأن أطلقتها منظمة شنغهاي للتعاون الأمني التي تتألف من أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان وكزاخستان إضافة إلى الصين وروسيا.

قوات أميركية بأفغانستان
وقالت رايس إن أفغانستان لا تزال بحاجة إلى المساعدة لقتال من وصفتها بالجماعات الإرهابية. واعتبرت أن القوات الأفغانية بحاجة إلى القوات الأميركية من أجل تدريبها على مواجهة من وصفتهم بالإرهابيين.

ودعت المجموعة إلى سحب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من آسيا الوسطى من قواعدها في المنطقة. وتحتفظ الولايات المتحدة بقواعد لها في كل أوزبكستان وقرغيزستان وقزاخستان إضافة إلى طاجيكستان. ورغم أن رايس ردت على مسألة سحب قواتها من أفغانستان ألا أنها لم تتطرق إلى قواعدها في أوزبكستان أو قرغيزستان. وأقيمت هذه القواعد في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان وانتهت بإسقاط نظام طالبان.

وتعليقا على الزيارة التي قام بها معارضون تايوانيون لبكين حثت رايس القادة الصينيين على مد علاقاتها لتشمل الحكومة في تايبيه. ويرى مراقبون أن تصريح رايس جاء معارضا لسياسة بكين الرامية لعزل حكومة تايوان عبر الاتصال بمعارضيها فقط.

وبخصوص الدالاي لاما حثت رايس الصين على إجراء حوار مع الرجل الذي قالت عنه إنه "يملك سلطة مؤثرة, سلطة أخلاقية كبيرة وفي نفس الوقت لا يمثل تهديدا للصين". وتتهم بكين الدالاي لاما بالعمل على


انفصال إقليم التبت. ورغم إنكاره أي خطط للانفصال وتأكيده على حكم ذاتي يحفظ التراث البوذي في مجتمع الإقليم إلا أن بكين تنظر إليه بعين الريبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة