إسقاط صدام مقدمة لسلام الشرق الأوسط   
الجمعة 1423/5/10 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم تصريحات مسؤولين أميركيين كشفوا فيها أن واشنطن تخطط للبقاء في العراق لمدة سنة على الأقل بعد تنفيذ مخططها للإطاحة بالرئيس صدام, وأن نائب الرئيس الأميركي يريد أن يستغل الإطاحة بصدام كخطوة أولى نحو المزيد من الإصلاحات في الشرق الأوسط تكون من نتائجها الإيجابية التمهيد لعقد اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

الإطاحة بصدام خطوة أولى
فقد أشارت صحيفة البيان الإماراتية إلى تصريحات مسؤولين أميركيين كشفوا فيها أن واشنطن تخطط للبقاء في العراق لمدة سنة على الأقل بعد تنفيذ مخططها للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, و ذلك لتأمين تحول الحكم في بغداد إلى النظام الديمقراطي، على حد قولهم.

وقالت الصحيفة إن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يريد أن يستغل الإطاحة بالرئيس صدام كخطوة أولى نحو المزيد من الإصلاحات في الشرق الأوسط تكون من نتائجها الإيجابية التمهيد لعقد اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويبحث الآن مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية كيفية مساعدة القوات الأميركية في تأمين الاستقرار بالعراق ويشمل جزء من هذا المخطط منع الصراعات العرقية داخل العراق أو منع الدول الطامعة فيه من جيرانه مثل إيران.


الشارع الكويتي أبدى رفضا شديدا لأي هجوم عسكري أميركي على العراق قد يؤدي إلى زيادة معاناة شعبه وتدمير بنيته التحتية. كما أبدى كويتيون القلق في حال حدوث ضربة عسكرية أن يستخدم العراق أسلحة بيولوجية ضد جيرانه

الرأي العام

صحيفة الرأي العام الكويتية أجرت كذلك حوارا مطولا مع حميد آصفي الناطق باسم الخارجية الإيرانية قال فيه: إن النظام العراقي لن يقف مكتوف الأيدي إذا تعرض لهجوم، وإن بإمكان بغداد توسيع دائرة الحرب, كما لا يمكن التكهن بخطوات النظام العراقي, وهذا ليس في مصلحة الكويت والدول المجاورة.

ولاحظَ آصفي أن الهجوم على العراق ليس قريبا ولكنه أكد أن الولايات المتحدة ترتكب خطأ إذا اعتقدت أن في إمكانها أن تدخل العراق وأن تخرج منه كما تفعل في أفغانستان, وأضاف "إن العراق قوي وله كيانه العسكري والاقتصادي ويحظى بدعم مسلمي العالم".

ورصدت الصحيفة آراء الشارع الكويتي الذي أبدى رفضا شديدا لأي هجوم عسكري أميركي على العراق قد يؤدي إلى زيادة معاناة شعبه وتدمير بنيته التحتية. كما أبدى مواطنون كويتيون القلق في حال حدوث ضربة عسكرية أن يستخدم العراق أسلحة بيولوجية ضد جيرانه, ورأى آخرون أن يكون التغيير في العراق من الداخل ومن خلال المعارضة وليس من خلال عمل عسكريٍ أميركي.

إذلال البرغوثي
وأجرت صحيفة الرأي العام الكويتية أيضا حوارا مع المحامية فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية وعضو المجلسِ التشريعي الفلسطيني الذي تعتقله إسرائيل.

وقد طالبت زوجة المناضل الفلسطيني المعتقل السلطة الفلسطينية بطرح موضوع الإفراج عن زوجها في أي صفقة مرتقبة قد تبرم مع إسرائيل.

واعتبرت فدوى البرغوثي أن الإفراج عن زوجها سيكون انتصارا للشعب الفلسطيني وأن سجنه سيكون مؤقتا وسيفرج عنه, وقالت "إن منظر مروان كان يدل على طريقة التعذيب والمعاملة القاسية والإذلال التي كان يتعرض لها من قبل الاستخبارات الإسرائيلية داخل زنزانته".

أين موسى الصدر؟
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن نائب الرئيس الإيراني محمد علي أبطحي أبدى تفاؤله في شأن معرفة مصير الإمام موسى الصدر الذي اختفى أثناء زيارة قام بها إلى ليبيا عام 1978. وتذكر الصحيفة أن أبطحي مكلف بمتابعة هذا الملف مع السلطات الليبية.

وأشار نائب الرئيسِ الإيراني إلى أن المفاوضات مع ليبيا سمحت بالتوصل إلى نقاط جيدة لمعرفة مصير الصدر معربا عن الأمل في أن يستمر هذا التعاون بين ليبيا وإيران حتى يتم التوصل إلى نتيجة في هذه القضية.


مسؤولون قطريون يستخدمون الجزيرة في خلافهم مع الدول الأخرى وحين ينشب خلاف بين قطر ودولة أخرى تبدأ قناة الجزيرة بإثارة قضايا سياسية معينة في برامجها لإزعاج الدولة الأخرى المعنية بالخلاف

مسؤول خليجي/ الحياة

خلاف قطري سعودي

أكدت مصادر دبلوماسية خليجية لصحيفة الحياة وجود خلاف بين السعودية وقطر رافضة الخوض في تفاصيل هذا الخلاف.

وقد استبعدت المصادر أن تكون أسباب هذا الخلاف إعلامية في إشارة إلى ما تردد عن عتب سعودي حول ما وصف بموقف تتخذه قناة الجزيرة تجاه المملكة وما يصف بالأسلوب المعادي الذي تطرح به القناة القضايا السعودية, حسب تعبير الصحيفة التي تضيف "أن مسؤولا خليجيا أشار إلى أن مسؤولين قطريين يستخدمون الجزيرة في خلافهم مع الدول الأخرى موضحا أنه حين ينشب خلاف بين قطر ودولة أخرى, فإن قناة الجزيرة تبدأ بإثارة قضايا سياسية معينة في برامجها لإزعاج الدولة الأخرى المعنية بالخلاف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة