موزامبيق: المعارضة والحكومة تحاولان احتواء أزمة الانتخابات   
الأربعاء 1421/9/25 هـ - الموافق 20/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الموزمبيقي
عقد الرئيس الموزمبيقي جواكيم ألبرتو تشيسانو اجتماعا بمبنى البرلمان مع زعيم المعارضة أفونسو دولكاما، في محاولة لنزع فتيل الأزمة التي تسببت الشهر الماضي في تصاعد أعمال العنف في موزمبيق على خلفية الانتخابات الأخيرة.

ورفض دولكاما عقد الاجتماع في مكتب الرئيس باعتبار أن ذلك سيعتبر اعترافا منه بحكومة كيسانو التي لا يعترف بها حزب المقاومة الوطنية. وتعتبر المعارضة نتائج الانتخابات التي أجريت العام الماضي مزورة رغم اعتراف المحكمة العليا في موزمبيق بها.

وأدت نتيجة الانتخابات إلى انقسامات في حزب المعارضة، حيث رأى المتشددون من أنصار الحزب ضرورة تقسيم البلاد، في حين نادى المعتدلون بالحل السلمي عبر التفاوض.

وقد قاطع أنصار المعارضة الانتخابات وشهدت البلاد أعمال عنف أودت بحياة أربعين شخصا على الأقل، خلال اشتباكات وقعت بين أنصار المعارضة ورجال الشرطة. كما أدت وفاة 83 من أنصار الحزب المعارض في سجون الشرطة في إحدى مدن الشمال الشهر الماضي إلى تصاعد أعمال العنف.

واقترح تشيسانو عقد اجتماع مع دولكاما منذ أكثر من أسبوعين، ولكن اقتراحه قوبل بالرفض من قبل زعيم المعارضة بسبب الاختلاف على مكان الاجتماع.

وقال السكرتير العام لحزب المقاومة الوطنية الموزمبيقي إن دولكاما يرغب في مناقشة مسألة إعادة فرز الأصوات الذي أجري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على يد لجنة الانتخابات ومدى استقلالية القضاء والشرطة.

يشار إلى أن دولكاما حصل على 47,71% من الأصوات، مقابل حصول الرئيس الحالي كيسانو على 52,29% منها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة