المنطقة الخضراء في بغداد تحت وابل من الصواريخ   
الأحد 1429/3/17 هـ - الموافق 23/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:30 (مكة المكرمة)، 7:30 (غرينتش)
الدخان يرتفع من المنطقة الخضراء بعد انفجار وقع داخلها في أغسطس/ آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قصفت المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد بوابل من الصواريخ استمر سقوطها نحو ربع ساعة، ولم يعرف إن كانت خلفت أضرارا بشرية أم مادية.

وسمع دوي عشرة انفجارات وحلقت مروحيات أميركية في سماء المنطقة التي تؤوي مقر الحكومة العراقية والبرلمان وسفارات دول غربية كبرى.

واتهم الجيش الأميركي "عناصر مارقة" -وهو توصيف يستعمل للإشارة إلى من لم يلتزموا بهدنة جيش المهدي- بالتورط في هجمات صواريخ سابقة.

مجالس الصحوة
من جهة أخرى قالت مصادر متطابقة إن ستة من مليشيات الصحوة المناهضة لتنظيم القاعدة قتلوا وأصيب آخران بجروح في هجوم جوي أميركي أمس على حاجز لهم قرب سامراء.

أفراد من مجالس الصحوة التي ساعدت على خفض مستوى العنف حسب واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
وهدد قيادي مجلس إسناد سامراء (الصحوة) أبو فاروق بوقف التعاون مع الجيش الأميركي بعد قصفه فجرا حاجز المليشيا التي تتعاون مع الجيشين الأميركي والعراقي ضد القاعدة.

وشدد أبو فاروق على أن مقاتليه كانوا يرتدون الزي المتفق عليه وهو صدرية فوسفورية عاكسة يمكن ملاحظتها عن بعد وطالب "بمحاسبة المقصرين" وتعويض عائلات قتلى الهجوم, الذي أقر به الجيش الأميركي لكنه قال إن تفاصيله ليست كما ورد في رواية مجالس الصحوة.

ومجالس الصحوة -وعددها نحو 135- تضم ما لا يقل عن 80 ألف مقاتل، غالبيتهم من العرب السنة, ويقول الجيش الأميركي إنها أحد ثلاثة عوامل -إضافة إلى هدنة جيش المهدي وتعزيز القوات الأميركية- ساعدت في تراجع العنف بـ60% منذ يونيو/ حزيران الماضي.

كما تواصلت أمس مواجهات الحلة (95 كلم جنوب بغداد) بين عناصر من جيش المهدي والقوات العراقية دون خسائر، حسب مصدر عسكري أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة