حملة جامعية أميركية لمحاكمة رايس كمجرمة حرب   
الاثنين 1430/5/16 هـ - الموافق 11/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)
طلبة وأساتذة جامعة ستانفورد يواصلون مطالبتهم بمحاكمة رايس (الفرنسية-أرشيف)

أطلق طلاب وأساتذة بجامعة أميركية تدرّس بها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس حملة توقيعات يطالبون فيها بمحاكمة رايس بتهمة التصديق على ارتكاب جرائم حرب، وعلى التعذيب وتضليل الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق.

وقدم 150 ناشطا من خريجي وأساتذة جامعة ستانفورد الأميركية -التي تدرس فيها رايس- عريضة إلى مدير الجامعة يطالبون فيها بمحاكمة رايس باعتبارها مجرمة حرب، على خلفية الغزو الأميركي للعراق.
 
وجاء في العريضة -التي تم إطلاقها على موقع الجامعة على الإنترنت- "إن رايس، وهي أستاذة للعلوم السياسية وزميلة معهد هوفر، قامت بالتصديق على التعذيب وتضليل الولايات المتحدة لخوض حرب العراق".
 
وأضافت العريضة "نحن الموقعين أدناه، طلبة كلية وهيئة تدريس وخريجين ومهتمين آخرين من مجتمع ستانفورد، نعتقد أن مسؤولين كبارا في الولايات المتحدة، من بينهم رئيسة كليتنا السابقة وأستاذة العلوم السياسية الحالية وزميلة معهد هوفر، كوندوليزا رايس، يجب أن يُعتبروا مسؤولين عن أي انتهاكات خطيرة للقانون".
 
وتطالب العريضة إدارة جامعة ستانفورد بإحالة رايس إلى "السلطات القانونية المناسبة" للتحقيق معها.
 
وقالت نقيبة المحامين والأستاذة بكلية توماس جيفرسون للحقوق مارجوري كون المشاركة في الحملة، إنها قامت بنفسها مع عدد من النشطاء بتثبيت العريضة على باب مكتب رئيس الجامعة وفيها إن رايس شاركت في تضليل الولايات المتحدة بهدف غزو العراق.
 
وأضافت كون "بتثبيت هذا الالتماس على باب مكتب مدير الجامعة فإننا نقول لستانفورد إن الجامعة يجب ألا يكون بها مجرمو حرب في كليتها، وهناك أدلة مقبولة على أن رايس صدّقت على التعذيب وضللت البلد للدخول في حرب العراق، وواجب ستانفورد هو التحقيق بشأن هذه الاتهامات".

وامتلأت العريضة -التي وقع عليها حتى الآن ما يقرب من تسعمائة من طلاب وأستاذة وخريجي الجامعة- بتعليقات تنتقد رايس وإدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

وقالت طالبة تُدعى دينا لويس "أنا فخورة بكوني طالبة في ستانفورد، لكنني أشعر بالعار لأنها مرتبطة برايس".

وقال طالب آخر يُدعى آدم هدسون "يجب محاكمة رايس على جرائم الحرب، وعدم تكريمها بألقاب رفيعة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة