نتائج التحقيق بحرب إسرائيل على لبنان في أبريل   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:30 (مكة المكرمة)، 17:30 (غرينتش)

توقعات بأن تؤدي نتائج التحقيق الى استقالات في الحكومة
بعد استقالة حالوتس (يسار) (الفرنسية)

قالت لجنة التحقيق الإسرائيلية في ملابسات الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/ تموز الماضي إن النتائج الأولية للتحقيق الرسمي ستصدر في أبريل/ نيسان المقبل، متضمنة مدى مسؤولية رئيس الوزراء إيهود أولمرت عنها.

ويعتبر أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس اللذان تضررت شعبيتهما جراء نتائج الحرب، أنها حققت مكاسب كبيرة على حساب حزب الله.

وأدت الحرب إلى استقالة ضباط كبار في الجيش بينهم رئيس الأركان دان حالوتس، وسط تقديرات بأن أي نتائج سلبية لتحقيق اللجنة قد تفجر موجة استقالات جديدة ومطالبات بإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الحكومة إيلي شاكد في بيان إن تقريرا للجنة المعروفة بلجنة فينوغراد "سيصدر في النصف الثاني من أبريل وإن بعضه لن يكون للنشر".

وأوضح أن الفصل المتعلق بقرار الحكومة شن حرب على حزب الله بعدما أسر مقاتلوه جنديين في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو/ تموز الماضي، سيخلص إلى "نتائج متعلقة بمسؤولية رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش".

تسمية الحرب
وفي السياق أصدر مكتب بيرتس بيانا يؤكد في سياقه تشكيل لجنة مؤلفة من جنرالي احتياط وأستاذ في القانون للبحث في تسمية رسمية للحرب على لبنان.

وكلفت اللجنة أيضا تصميم شارة تسمح للعسكريين الذين شاركوا في هذه الحرب وضعها، مع العلم أن الجيش كان قد أطلق على هذه الحرب اسم "تغيير الوجه".

ويرمي وزير الدفاع عمير بيرتس من وراء تسمية الحرب تكريم أسر 117 عسكريا إسرائيليا و41 من المدنيين الذين قتلوا خلال المواجهات مع حزب الله على مدى 34 يوما.

وقال الوزير المكلف العلاقات مع الكنيست (البرلمان) ياكوف إيديري الذي يرأس اللجنة الوزارية المسؤولة عن المراسم متحدثا لإذاعة الجيش، إنه هو أيضا يبحث عن اسم للحرب وسيعقد اجتماعا للجنته لهذا الغرض.

وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت قد دعا الأسبوع الماضي قراءه إلى اختيار تسمية للحرب، فتراوحت الإجابات بين "عملية الفشل" و"الحرب الغبية" و"العار" و"حرب بيرتس الأخيرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة