بيونغ يانغ تدعو واشنطن لإبرام معاهدة سلام   
السبت 1437/4/7 هـ - الموافق 16/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)

دعت كوريا الشمالية أمس لإبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة ووقف المناورات العسكرية الأميركية مع كوريا الجنوبية لإنهاء تجاربها النووية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن الخارجية قولها "لا تزال كل مقترحات الحفاظ على السلام، والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا، قائمة بما في ذلك وقف تجاربنا النووية وإبرام معاهدة سلام مقابل وقف الولايات المتحدة للمناورات العسكرية المشتركة".

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن لبلاده التزامات بموجب تحالفها مع سول وأضاف جوابا على سؤال بخصوص دراية واشنطن بوقف المناورات المشتركة مع سول "سنواصل التأكد من أن التحالف مستعد بكل شكل للتحرك للدفاع عن شعب كوريا الجنوبية وأمن شبه الجزيرة".

وكانت الخارجية الأميركية، أكدت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها مازالت منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية، مشيرة إلى أن "العبء يبقى على كوريا الشمالية لاتخاذ إجراءات ملموسة تجاه نزع السلاح النووي والتخلي عن الأعمال الاستفزازية".

وتزامنت دعوة بيونغ يانغ لإبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة، مع اجتماعين أمس: الأول بطوكيو حيث استقبل وزير الخارجية فوميو كيشيدا النائب الأول لوزير الخارجية بكوريا الجنوبية، ليم سونغ نام، ونائب وزيرة الخارجية الأميركية، أنطوني بلينكن، لتدارس الرد على التجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية.

وأما اللقاء الثاني فكان بين مسؤولين صينيين وكوريين جنوبيين في سول، توقعت وسائل إعلامية أن تكون هيمنت عليها التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية، التي كانت موضع إدانة دولية وتوعد بعقوبات دولية جديدة.

وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، في وقت سابق، أن الجانبين سيبحثان الأمن في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة بشكل أوسع.

وكانت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هي حثت الصين على تقديم دعم حقيقي لعقوبات جديدة  ضد كوريا الشمالية من شأنها إعادتها إلى الجادة. وقالت الأربعاء  الماضي "إن الصين تدرك أنه إذا لم يترجم التصميم إلى أفعال عملية ضرورية، فإنه لا يمكننا منع تجربة نووية خامسة وحتى سادسة" لكوريا الشمالية.
    
يُذكر أن الصين هي الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وداعمها الاقتصادي، وتخضع لضغوط لتبني موقف أشد حزما إزاء بيونغ يانغ.

وبينما تحدثت تقارير إعلامية عن توتر العلاقة بين البلدين في الآونة الأخيرة بعد رفض كوريا الشمالية وضع حد لتجاربها النووية. رأى محللون أن الصين لن تغامر بانهيار نظام بيونغ يانغ، وبالتالي قيام كوريا موحدة تكون حليفة للولايات المتحدة.   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة