سوداني بغوانتانامو يطلب من المحكمة مهاتفة ذويه   
الجمعة 1429/5/18 هـ - الموافق 23/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)
صورة أرشيفية لمعتقل غوانتانامو (الفرنسية)
طلب سوداني معتقل في غوانتانامو من المحكمة العسكرية أن تسمح له بالاتصال هاتفيا بأسرته لتوفير محام له بدلا من محامية الجيش الأميركي التي يرفض أن تدافع عنه.
 
وقال إبراهيم القوصي -من خلال مترجم من العربية إلى الإنجليزية- إنه مسجون في غوانتانامو منذ ستة أعوام ونصف وبلا اتصال بالعالم الخارجي، موضحا أن الطريقة الوحيدة المتاحة أمامه هي السماح له بالاتصال بعائلته في السودان ليختاروا له محاميا.
 
وسألته القاضية المقدم بالقوات الجوية الأميركية نانسي بول عما إن كان يريد ممارسة حقه في توكيل محام مدني يختاره بنفسه وعلى نفقته، فأجاب القوصي بأن ذلك سيكون صعبا نظرا لظروفه.
 
حينئذ طلبت القاضية من محامية الجيش المكلفة بالدفاع عن القوصي والتي رفض حتى مقابلتها العمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لترتيب مكالمة تليفونية مع أقاربه في الخرطوم قبل الأول من يوليو/تموز.
 
وقالت المحامية سوزان لاشليير وهي كابتن بالبحرية الأميركية إن نقابة المحامين السودانيين أبدت اهتماما بمساعدة القوصي في العثور على محام آخر.
 
وكان القوصي أشاد في الجلسة التي وجهت له فيها الاتهامات الشهر الماضي بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، واتهم الولايات المتحدة بالنفاق في دعوتها آخرين لاحترام حقوق الإنسان.
 
ويواجه القوصي اتهامات لعمله حارسا شخصيا وسائقا ومسؤولا عن أعمال لزعيم القاعدة في أفغانستان في الفترة بين عامي 1996 و2001.
 
وبحسب الاتهامات التي وجهت له فإنه عمل مع طاقم مدافع هاون للقاعدة وساعد بن لادن وعائلته على الهرب إلى جبال تورا بورا بعد الغزو الأميركي لأفغانستان الذي أعقب هجمات 11 من سبتمبر/أيلول 2001، ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدانته المحكمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة