مواجهات بالجوف وقتلى بقصف الحوثيين لتعز   
الأحد 1437/3/9 هـ - الموافق 20/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)
تواصلت الاشتباكات اليوم الأحد في محافظة الجوف اليمنية التي شهدت وصول تعزيزات للجيش الوطني فيما استمر القتال في تعز، حيث ذكر مراسل الجزيرة أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح 22 آخرون في قصف الحوثيين أحياء سكنية بالمدينة، وقصفت المقاومة الشعبية منطقة يتمركز فيها الحوثيون بمحافظة الضالع.

وذكرت مصادر من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أن اشتباكات دارت مع المسلحين الحوثيين شمال شرقي مدينة حزم -مركز محافظة الجوف- والتي استعادتها قوات الجيش والمقاومة الجمعة.

وقالت مصادر إن المقاومة الشعبية سيطرت على منطقتي الغيل والمتون في الجوف.

وأكدت وكالة الأناضول أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى مدينة حزم، وأوضحت أن هذه التعزيزات تضم مدرعات وأسلحة متوسطة، بالإضافة إلى عدد من القوات.

وشهدت الساعات الماضية عودة محدودة للسكان الذين كانوا قد نزحوا من حزم إلى محافظة مأرب المجاورة ومحافظات أخرى.

وتتمتع محافظة الجوف بأهمية إستراتيجية نظرا لامتداد مساحتها على الحدود مع السعودية، وعلى الحدود مع عدة محافظات يمنية، أبرزها صعدة معقل الحوثيين من الغرب، وعمران، كما لها حدود مع العاصمة صنعاء ومحافظة مأرب.

وفي غرب البلاد دارت معارك اليوم الأحد في محيط مدينة حرض القريبة من الحدود السعودية، بينما قصف طيران التحالف مواقع في مديرية ميدي الساحلية على البحر الأحمر على بعد عشرة كيلومترات عن حرض.
     

video

وقصفت المقاومة الشعبية جبل ناصة في منطقة مريس بالضالع جنوبي صنعاء حيث يتمركز الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وذلك بعدما خرقت القوات المتمركزة هناك إعلان وقف إطلاق النار المعلن بالتزامن مع مشاورات سويسرا التي اختتمت من دون تحقيق تقدم يذكر.

وكشفت المصادر عن حالات فرار جماعي للحوثيين وقوات صالح من مواقع يتمركزون فيها بمنطقتي العرفاف والتهامي ومواقع أخرى في مديرية دمت.

وفي جبهة أخرى تواصلت المواجهات بين المقاومة الشعبية والحوثيين في مدينة تعز، حيث قتلت قذائف الحوثيين ثلاثة مدنيين وجرحت 22 آخرين حسب ما ذكر مراسل الجزيرة بعدما خرق الحوثيون إعلان وقف إطلاق النار.

وواصل المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع  حصار المدينة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وكانت المقاومة الشعبية والجيش الوطني قد تقدما أمس السبت في مأرب، وأصبحا على بعد أربعين كيلومترا من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أكثر من عام، غير أن الكيلومترات الأربعين التي تفصل المقاومة والجيش الوطني عن صنعاء هي في أغلبيتها منطقة جبلية وعرة.

يذكر أن الحوثيين انطلقوا في يوليو/تموز 2014 من معقلهم في صعدة وسيطروا على العاصمة ومناطق واسعة وصولا إلى مدينة عدن التي كان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد أعلنها عاصمة مؤقتة بعد سقوط صنعاء.

وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية شن غارات نهاية مارس/آذار الماضي، وقدم منذ الصيف دعما ميدانيا مباشرا للقوات الموالية للشرعية أتاح لها استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون في عدن، إضافة إلى أربع محافظات جنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة