قائمة العراقية ترفض ترشيح المالكي   
السبت 1431/10/24 هـ - الموافق 2/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:19 (مكة المكرمة)، 1:19 (غرينتش)
قائمة العراقية اعتبرت ترشيح المالكي بمثابة وثيقة تثبت انتهاء التحالف الوطني
(الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قائمة العراقية، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، رفضها قرار التحالف الوطني ترشيح زعيم حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

واعتبر القيادي في قائمة العراقية حيدر الملا مساء الجمعة أن "ما تسمى بالكتلة النيابية الأكبر (في إشارة إلى كتلة التحالف الوطني) قد انتهت بانسحاب المجلس الأعلى وحزب الفضيلة منها"، معتبرا اتفاق ائتلاف دولة القانون والصدريين على ترشيح المالكي بمثابة وثيقة تثبت انتهاء التحالف الوطني، "حتى لو سلمنا برأي المحكمة الاتحادية الذي اعتبر أن الكتلة الأكبر التي يحق لها تشكيل الحكومة هي تلك التي تتشكل بعد إعلان نتائج الانتخابات".

وقال الملا إن على المحكمة الاتحادية أن تقول كلمتها الآن بعدما انفض التحالف الوطني بانسحاب المجلس الأعلى وحزب الفضيلة منه.
وكان التحالف الوطني العراقي الذي يضم ائتلافي دولة القانون والوطني، قد انقسم حول ترشيح المالكي بعد رفض كل من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحزب الفضيلة لهذا الترشيح، الذي وافق عليه كل من ائتلاف دولة القانون وكتلة الأحرار الصدرية وتيار الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري والمؤتمر العراقي بزعامة أحمد الجلبي ورئيس منظمة بدر هادي العامري.
 
وعلمت الجزيرة أن ممثلين عن المجلس الأعلى وحزب الفضيلة يجرون مباحثات مع قائمة العراقية, كما علمت أن الصدريين أبلغوا قيادات العراقية أنهم أخبروا المالكي أن ترشيحهم له سيصبح باطلا إذا أخفق في إقناع العراقية بالانضمام للحكومة الجديدة خلال مدة أقصاها خمسة عشر يوما.
 
كما أكدت الناطقة الرسمية باسم قائمة العراقية ميسون الدملوجي للجزيرة أن القائمة لن تكون جزءا من حكومة المالكي, مشيرة إلى أنها لا تزال تسعى لتشكيل الحكومة وفقا للاستحقاقات الانتخابية.
 
ورفضت المتحدثة القول بتحميل قائمة العراقية المسؤولية عن تأخير تشكيل الحكومة, معتبرة أن القائمة كانت "ضحية" ولم تكن سببا في التأخير.
 
قائمة العراقية بزعامة علاوي شددت على التمسك بالاستحقاقات الانتخابية (الأوروبية-أرشيف)
ضغوط خارجية

وتحدثت الدملوجي عن التغير في موقف الكتلة الصدرية وتأييدها المالكي, مشيرة إلى أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أقر بوجود ضغوط خارجية.
 
من ناحية أخرى, رحبت وزارة الخارجية الأميركية بـ"الإجراءات التي اتخذت بهدف تشكيل حكومة في العراق". وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي "أعلنا للقادة العراقيين أنه ينبغي تشكيل ائتلاف سياسي يكون صلبا بما فيه الكفاية ليتمكن من تشكيل حكومة".
 
من ناحية أخرى, نقلت رويترز عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة تعتقد أن كل الكتل الفائزة الأربع في الانتخابات البرلمانية في العراق في مارس/آذار الماضي يجب أن تلعب دورا في أي حكومة ائتلافية جديدة.
 
وقال المسؤول الذي لم تسمه رويترز "نعتقد أن كل الكتل الفائزة الأربع يجب أن تلعب دورا في الحكومة الائتلافية بما في ذلك العراقية والتحالف الكردستاني".
 
يذكر أن نتائج الانتخابات العراقية أسفرت عن فوز العراقية بـ91 مقعدا مقابل 89 لائتلاف دولة القانون و70 مقعدا للائتلاف الوطني و43 للتحالف الكردستاني.
 
وضمن الائتلاف الوطني حصل التيار الصدري على 40 مقعدا والمجلس الأعلى الإسلامي 20 والفضيلة 7، في حين ذهبت بقية المقاعد لأحزاب وتيارات أصغر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة