روسيا تطالب بدمج حماس وحزب الله بعملية السلام   
الخميس 14/8/1427 هـ - الموافق 7/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

لافروف أكد أن الحوار وليس العزل هو السبيل لحل مشاكل الشرق الأوسط (رويترز-أرشيف)

طالبت روسيا بالاعتراف بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني كقوتين سياسيتين قائمتين ودمجهما في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لصحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية قبل بدء جولة في الشرق الأوسط يوم غد إن بلاده مقتنعة بأن حزب الله وحماس لا يزالان يشكلان جزءا من الحياة السياسية في لبنان وفلسطين، مضيفا أن حزب الله يشكل جزءا من الطائفة الشيعية في لبنان وليس مستوردا.

واعتبر لافروف أن المبادئ الدبلوماسية لبلاده تعتمد حل كل مسألة تستجد في دولة ما وتتعلق بحركة ما عبر الحوار وعبر دعوة كل طرف إلى التعاون وليس عبر العزل والازدراء.

ورغم هذه التصريحات فإن الوزير الروسي أوضح أنه لم يدرج على جدول أعمال جولته التي تشمل لبنان وسوريا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية أي لقاء مع ممثلين عن حماس.

حكومة حماس
آدامز دعا المجتمع الدولي للتعامل مع حكومة حماس (الفرنسية)
في السياق نفسه دعا رئيس حزب الشين فين الإيرلندي جيري آدمز إسرائيل لفتح حوار مع الحكومة التي تقودها حماس، كما دعا المجتمع الدولي للتعامل مع نتائج الانتخابات الفلسطينية التي جاءت بهذه الحركة للحكم.

وقال آدمز للصحافيين بعد اجتماعه في القدس مع النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا لقاءه خلال زيارته الحالية، وأضاف أنه يرى أن الحوار كفيل بحل جميع المشاكل.

واعتبر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مخطئان في موقفهما من حماس، مشيرا إلى أن انتخابات ديمقراطية جرت في الأراضي الفلسطينية ويجب القبول بنتائجها. وأكد أن الاعتراف بالطرف الآخر لا يعني تبني موقفه.

من جهته قال الطيبي انه أطلع الزعيم الإيرلندي على معاناة العرب والعنصرية التي يعايشونها منذ قيام إسرائيل عام 1948، مضيفا أنه أبلغ آدمز بأن الفلسطينيين يرغبون في حل يقوم على أساس دولتين أي دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وتأتي زيارة آدمز للأراضي الفلسطينية بدعوة من الرئيس محمود عباس، وقال إنه سيجتمع مع نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني من جميع الفصائل بما في ذلك نواب من حركة حماس في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة