اجتماع طارئ للحزب الحاكم بماليزيا بعد استقالة محاضر   
الخميس 17/5/1429 هـ - الموافق 22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)
عبد الله أحمد بدوي رفض دعوات للاستقالة (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس وزراء ماليزيا عبد الله أحمد بدوي لاجتماع طارئ للمجلس الأعلى للحزب الحاكم بعد يومين من تقديم رئيس الوزراء السابق محاضر محمد استقالته من الحزب.
 
ومن المقرر أن يترأس بدوي الاجتماع الخاص للمجلس الأعلى لحزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو في وقت لاحق الأربعاء، بحسب ما أعلن مكتبه.
 
وكان محاضر أعلن استقالته الاثنين من الحزب الحاكم بسبب ما وصفه برفض بدوي التنحي عن السلطة إثر نتائج انتخابات مارس/ آذار الماضي التي سجل فيها الحزب الحاكم أسوأ نتيجة في تاريخه.

ودعا رئيس الوزراء السابق أعضاء الحزب إلى السير على خطاه والاستقالة للتعبير عن استيائهم من قيادة بدوي، مضيفا أن بإمكانهم العودة بعد تخليه عن السلطة.

محاضر محمد ظل يوجه انتقادات مستمرة لخلفه (رويترز-أرشيف)
دعوة للهدوء

وفي وقت سابق رفض بدوي الدعوات الموجهة له للتنحي، ودعا أعضاء حزبه إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء مغادرة محاضر الحزب ودعواته لهم للاستقالة.

وقال وزير الشؤون البرلمانية عزيز نظري بعد الاجتماع إن البرلمانيين "أكدوا دعمهم الكامل وإخلاصهم للحزب ورئيس الوزراء"، مضيفا أنه "لا يحق لأحد مهما حدث أن يستعمل أساليب قذرة للإطاحة بشخص منتخب ديمقراطيا"، واعتبر ما أقدم عليه محاضر "ابتزازا للحزب".

ومنذ انتخابات مارس/ آذار السابق التي أدت إلى خسارة الائتلاف بقيادة الحزب الحاكم خمس ولايات وثلث المقاعد البرلمانية التي كان يشغلها، يشن محاضر حملة لحمل بدوي على الاستقالة لكن هذا الأخير يرفض حتى الآن.

ويأتي قرار الاستقالة بعد ثلاثة أيام من قرار للحكومة يقضي بالتحقيق مع محاضر وخمسة آخرين حول ظروف تعيين بعض القضاة أثناء حكم الأخير.

وحكم محاضر البلاد لمدة 22 عاما حتى 2003 عندما اختار بدوي خليفة له. وفي غضون أشهر قليلة حصل خلاف بينهما، وبدأ محاضر اتهام خلفه بالفساد ومحاباة الأقارب وسوء الإدارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة