حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل   
الثلاثاء 1423/9/1 هـ - الموافق 5/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تركز اهتمام بعض الصحف العربية اليوم على مستقبل المنطقة في ظل توقع تشكيل حكومة إسرائيلية من اليمين المتطرف، وعن قرار الكويت إغلاق مكتب قناة الجزيرة، وتداعيات وصول حزب ذو توجهات إسلامية لقيادة تركيا العلمانية.


الحكومة الإسرائيلية تزداد تطرفا، ومأزق السلطة تحت الحصار يبدو بلا نهاية والمساعدات العربية والأجنبية شبه متوقفة

القدس العربي

فقد ذكرت صحيفة القدس العربي أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية تتجه نحو مرحلة من التصعيد الدموي الخطير بعد خروج حزب العمل من الحكومة الإسرائيلية وتشكيل حكومة من اليمين المتطرف.

فالإنسان الفلسطيني بات يعيش ظروفا قاسية لا تطاق وغير قادر على إطعام أطفاله أو توفير العلاج والدواء والتعليم لهم ولا يلوح في الأفق أي مخرج وشيك, فالحكومة الإسرائيلية تزداد تطرفا ومأزق السلطة تحت الحصار يبدو بلا نهاية والمساعدات العربية والأجنبية شبه متوقفة.

وتضيف الصحيفة، أن شارون لا يريد أن يسلم بأن كل إجراءاته القمعية التي مارسها في الأراضي المحتلة فشلت في وقف العمليات الاستشهادية وتوفير الأمن للإسرائيليين، ويصر على الاستمرار في النهج الفاشل نفسه ملحقا أضرارا أكبر في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومعرضا اقتصاده إلى أزمات متفاقمة انعكست سلبا على كل أوجه الحياة في البلاد.


محمد الصباح: قرار إغلاق قناة الجزيرة جاء تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء الإعلام الخليجيين قبل أسبوعين

الرأي العام الكويتية

ونقلت صحيفة الرأي العام الكويتية تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتي محمد الصباح التي استغرب فيها أن تدرج الصحف القطرية مسألة إغلاق مكتب قناة الجزيرة في الكويت في خانة الحملة السعودية على الدوحة، وقال الوزير الكويتي إن القرار جاء تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء الإعلام الخليجيين قبل أسبوعين.

أما وزير الإعلام ووزير النفط بالوكالة أحمد الفهد فكرر أن قناة الجزيرة لم تكن محايدة في تناولها القضايا الكويتية، ولذلك فمن حق الكويت أن تتخذ هذا الإجراء لافتا إلى أن القناة سعت إلى المبالغة والتحريض على قضايا الكويت وجعلها تلعب دورا غير صحيح وأضاف أن قرار الإغلاق حتى الآن نهائي.

من ناحية أخرى أبرزت صحيفة الراية القطرية نبأ دعوة منظمة مراسلون بلا حدود الكويت للعودة عن قرار إقفال مكتب القناة, حسب البيان الصادر عن المنظمة، فقد أعتبر أمينها العام أن قرارات الحظر والتهديدات الكثيرة الصادرة عن عدد من القادة العرب تجاه القناة لا تثبت سوى أمر واحد وهو تضامنهم الراسخ حين يتعلق الأمر بالتعدي على حرية الصحافة.

في قضية أخرى تساءل أحد كتاب صحيفة النهار اللبنانية عما إذا كان حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل في تركيا سيشكل بداية ولادة عملية لأول حزب حاكم من الديمقراطيين المسلمين على غرار الديمقراطيين المسيحيين في أوروبا؟ وهل يكون الحزب أول تعبير عملي عن ولادة التيار الإسلامي غير الأصولي في العالم؟

يلاحظ الكاتب في معرض تعليقه على التطورات السياسية في تركيا أن العرب يبدون في فراغ من أي مشروع كبير على المستوى السياسي الداخلي رغم بعض التحولات الليبرالية في البحرين والأردن والمغرب، بينما تنشغل تركيا وإيران في مشروعين داخليين كبيرين، ففي تركيا هناك نظام علماني يحاول أن يستوعب المكون الديني في المجتمع ويدخله في معادلة النظام السياسي، وفي إيران يحاول نظام ديني أن يستوعب المكون العلماني في المجتمع ويدخله في النظام السياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة