نتنياهو يلتقي رئيس القائمة العربية في الكنيست   
الخميس 3/8/1436 هـ - الموافق 21/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس برئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة لبحث قضايا تتعلق بفلسطينيي الداخل. وقال عودة إنه لا يطمئن لأي تعهدات من قبل نتنياهو قبل أن يرى أفعالا.

وأضاف عودة أن "الجلسة مع رئيس الحكومة تضمنت بعض الالتزامات تجاه المواطنين العرب، ولكن التصريحات مرهونة بالأفعال"، وأضاف أنه "تمت مناقشة عدة قضايا سياسية، وقضايا خاصة بالمواطنين العرب، مثل قضية المسكن والعمل والميزانيات الحكومية ومناقشة مقولته البائسة حول المواطنين العرب يوم الانتخابات".

وكان نتنياهو قد حاول حث ناخبي اليمين على التصويت في الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس/آذار الماضي، من خلال التخويف من تصويت العرب بأعداد كبيرة.

ويترأس عودة القائمة العربية المشتركة التي أصبحت القوة الثالثة في الكنيست بعد أن حصلت على 13 مقعدا في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

هدم المنازل
وقال عودة إن نتنياهو تعهد اليوم "بتقديم اقتراح لحل مشكلة البناء وهدم البيوت، لكن الأمر لم يتجاوز التصريحات. ولا نستطيع أن نثق أو نطمئن قبل إعداد خطة حقيقية لإيجاد حل لمشكلة هدم البيوت".

من جانبه قال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو التقى في مكتبه بالقدس بالنائب أيمن عودة وبحث معه "السبل لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين العرب في إسرائيل، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل على تقليص الفجوات التي لا تزال موجودة في المجتمع الإسرائيلي".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان قد حث نتنياهو على إلغاء محادثاته مع عودة واتهمه بإضفاء شرعية على "داعمي الإرهاب". وقال ليبرمان في بيان "هذا الرجل يمثل لائحة من داعمي الإرهاب في البرلمان الإسرائيلي، ورئيس وزراء إسرائيل الذي يترأس حكومة تعرف نفسها بأنها قومية سيلتقي به".

وأعرب ليبرمان أيضا عن دعمه لتصريحات نتنياهو التحريضية ضد العرب، وقال إنه كان محقا في ذلك لأنه تم تشجيع العرب على التصويت من قبل "عناصر معادية لإسرائيل، وأولهم السلطة الفلسطينية".

وكان ليبرمان الذي يتزعم حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف المعادي للعرب والموجود حاليا في المعارضة قد أعلن أنه لن ينضم للحكومة الجديدة التي شكلها نتنياهو. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه قد ينضم في نهاية المطاف إلى الائتلاف الحكومي الذي يملك أغلبية هشة في البرلمان قوامها 61 مقعدا من أصل 120.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة