تضارب الأنباء بالجزائر بشأن مصير زعيم إسلامي   
الأحد 1424/9/30 هـ - الموافق 23/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثمان زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة عنتر الزوابري الذي خلفه أبو تراب على رأس الجماعة (أرشيف)
تتضارب الأنباء في الجزائر بشأن مصير زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة رشيد أوكالي الملقب باسم أبو تراب حيث نفت مصادر صحيفة اليوم أن تكون قوات الأمن الجزائرية اعتقلته كما أفادت صحف جزائرية أخرى.

وكانت صحيفتا "لو سوار دالجيري" و"آخر ساعة" أفادتا الخميس بأن أبو تراب اعتقل في منزل والديه في قرية سحاولة الزراعية الواقعة في سهل المتيجة على بعد 15 كلم جنوب غرب العاصمة. ولم يتم تأكيد أو نفي هذه المعلومات من مصدر أمني.

وأوضحت صوت الأحرار اليوم استنادا إلى "مصادرها الأمنية" أنه تم فعلا اعتقال إسلامي يدعى أبو تراب في سحاولة بمنزل والدي رشيد أوكالي لكن الأمر يتعلق بأمير منطقة مفتاح (25 كلم جنوب العاصمة) كلف تسليم "رسالة" إلى والدي "الأمير الوطني".

وأضافت الجريدة أن المعلومات التي أعطاها هذا الإسلامي مكنت من رصد أبو تراب ورجاله المطوقين حاليا في معاقلهم بمفتاح. وأكدت الصحيفة أنه سيتم "القضاء عليه خلال الأيام القليلة القادمة".

وكانت صحف جزائرية أعلنت في يوليو/تموز الماضي أن أبو تراب قتل على يد قوات الأمن في ولاية المدية (80 كلم جنوب العاصمة).

وتعتبر الجماعة الإسلامية المسلحة إحدى المجموعات المسلحة الجزائرية الأكثر ضراوة وتواصل هجماتها رافضة سياسة الوئام المدني التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وكان أبو تراب تولى زعامة الجماعة الإسلامية خلفا لعنتر الزوابري الذي قتل برصاص الجيش الجزائري يوم 8 فبراير/شباط 2002 في بوفاريك (35 كلم جنوب العاصمة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة