إسبانيا تشتبه في وجود علاقة بين القاعدة وخمسة معتقلين لديها   
السبت 1424/1/6 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن وزير الداخلية الإسباني أنخيل أثيبس السبت أن الأشخاص الخمسة الذين اعتقلوا الجمعة في إسبانيا وهم أربعة إسبانيين وباكستاني, قد يكونون على علاقة بالشبكة المالية لتنظيم القاعدة.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحافي في سانتاندر التي تقع شمالي إسبانيا "إن جنح محتملة حصلت عبر شركاتهم من تبييض أموال ونقل الأموال إلى دول مختلفة وإلى شبكة أو منظمات تابعة للقاعدة هي موضع تحقيقات".

واعتقل هؤلاء الأشخاص في فالنسيا (جنوبي شرقي إسبانيا) وهم ثلاثة رجال وامرأة. كما اعتقل في لوغرونو (شمال) الباكستاني الذي عرف باسم أحمد روكسار.

ونقل المتهمون صباحا إلى مدريد حيث سيمثلون قريبا أمام المحكمة الوطنية, وهي أعلى هيئة جزائية إسبانية والتي أطلق قاضيها إسماعيل مورينو هذه العملية. وتمت العملية في إسبانيا بالتعاون مع الشرطة الفرنسية والألمانية بناء على معلومات أمنية من الولايات المتحدة وسويسرا والبرتغال وتونس.

ويشتبه بأن الأشخاص الخمسة الذين اعتقلوا إثر نشرة قضائية صادرة عن القضاء الفرنسي لهم علاقة باعتداء جربة (تونس) الذي أوقع 21 قتيلا في أبريل/ نيسان عام 2002.

وفي فرنسا, وجه الاتهام إلى ثلاثة رجال في إطار التحقيق في هذه العملية, ومن بينهم خصوصا وليد نوار شقيق منفذ العملية. وقد أصدر القضاء الفرنسي نشرته وطلب مساندة إسبانيا نتيجة للمعطيات التي حصل عليها إثر استجواب هؤلاء الرجال الثلاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة