إشادة أممية وأوروبية بإزالة جدار قبرص   
الجمعة 20/2/1428 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)

الاتحاد الأوروبي اعتبر أن إزالة الجدار ستقرب بين شطري قبرص (رويترز-أرشيف)

أشادت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإزالة القبارصة اليونانيين جدارا يرمز لتقسيم العاصمة نيقوسيا منذ أزيد من 30 عاما بهدف السماح لحرية الحركة في القطاع التجاري.

 

وقال بيان لقائد قوة الأمم المتحدة المكلفة بحفظ السلام في قبرص مايكل مولر إن  إزالة الجدار، التي تمت ليلة الخميس، "خطوة إيجابية جدا ومرحب بها كثيرا وتكتسي أهمية رمزية".

 

ومن جهته دعا مفوض شؤون التوسيع بالاتحاد الأوروبي رين أولي القبارصة الأتراك واليونانيين إلى استغلال "الزخم الذي أحدثه هذا القرار الشجاع، وأحدثته أيضا إزالة القبارصة الأتراك لجسر المشاة في وقت سابق، من أجل الإسراع في اتخاذ الخطوات الضرورية لفتح معبر ليدرا ستريت في وسط نيقوسيا بفاعلية".

 

ووصف رين فتح المعبر بأنه سيكون "خطوة رمزية عظيمة" باتجاه التقريب بين القبارصة الأتراك واليونانيين في نيقوسيا.

 

وأضاف أن هذا الإجراء "يشجع الجهود الضرورية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة لمشكلة قبرص تحت رعاية الأمم المتحدة".

 

إزالة سلم
وجاءت إزالة القبارصة اليونانيين للجدار عقب إزالة نظرائهم الأتراك سلما أقاموه على الحاجز كان موضع جدل بينهم وبين اليونانيين في يناير/كانون الثاني الماضي, لدى بحث الطرفين فتح نقطة عبور وسط نيقوسيا.

 

وكان محمد علي طلعت رئيس جمهورية شمال قبرص التركية -التي لا تعترف بها سوى تركيا- أمر بتفكيك هذا الجسر المعدني يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، في بادرة حسن نية تجاه القبارصة اليونان.

 

واتفقت السلطات التركية والقبرصية عام 2003 على تخفيف القيود على الزيارات في الجزيرة وبناء خمس نقاط عبور بين شمال وجنوب قبرص.

 

يذكر أنه تم تقسيم جزيرة قبرص بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة