اتهامات تشادية للسودان عشية أول لقاءات مجموعة الاتصال   
الخميس 4/4/1429 هـ - الموافق 10/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:16 (مكة المكرمة)، 4:16 (غرينتش)
ديبي والبشير وقعا اتفاق السلام في دكار الذي أعقبته اتهامات متبادلة (رويترز-أرشيف)

تعقد اليوم مجموعة الاتصال المكلفة تطبيق اتفاق سلام دكار بين تشاد والسودان أول اجتماع لها في الغابون, في وقت تواصل فيه مسلسل اتهامات بين البلدين بدعم المتمردين في أراضيهما.
 
ومجموعة الاتصال مكلفةٌ تطبيق اتفاق وقعه الطرفان الشهر الماضي في العاصمة السنغالية على هامش قمة منظمة المؤتمر الإسلامي, نص على عدم دعم حركات التمرد, وهو الحلقة الأخيرة في سلسلة اتفاقات بين البلدين لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
 
وتضم المجموعة إلى جانب تشاد والسودان, ليبيا وجمهورية الكونغو والسنغال والغابون وإريتريا, ويحضر اجتماعها ممثلون عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
 
توسعية إسلامية
وعشية اللقاء اتهم وزير الدفاع التشادي محمد علي عبد الله حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بحشد وتسليح آلاف "المرتزقة" على الحدود مع تشاد "ليس فقط لزعزعة تشاد لكن كل منطقة أفريقيا الوسطى, تماشيا مع عقلية توَسعُية إسلامية غير معلنة".
 
ودعا مجلس الأمن أمس البلدين إلى احترام اتفاقات سابقة وقعاها، بما فيها اتفاق دكار, وأبدى قلقه لاستمرار نشاطات الجماعات المتمردة في تشاد, وخص بالذكر هجوما استهدف مطلع الشهر بلدة أدي في شرق تشاد.
 
ديبي والمعارضة
من جهة أخرى التقى أمس الرئيس التشادي إدريس ديبي ممثلين عن أهم تحالف في المعارضة لأول مرة منذ هجوم شنه التمرد على العاصمة إنجمينا مطلع فبراير/شباط الماضي.
 
وحددت أحزاب المعارضة شروط استئناف الحوار ومن بينها إطلاق الناطق باسم التحالف ابن عمر محمد صالح -الذي اختفى منذ أكثر من شهرين- وإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق.
 
وحُدِد موعد للقاء جديد لحل المشاكل العالقة حسب مصدر في التحالف الذي علق محادثاته مع السلطات بعد هجوم إنجمينا الذي أعقبه اعتقال عدد من أعضاء المعارضة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة