العلاج الفموي بالهرمونات يزيد مخاطر الجلطات   
الجمعة 1429/5/19 هـ - الموافق 23/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

 

قال باحثان فرنسيان من مستشفى بول بروسيه في فرنسا، اليوم الجمعة، إن النساء اللاتي انقطع لديهن الطمث ويتناولن مكملات هرمونية (الأستروجين) عن طريق الفم، تتضاعف لديهن بأكثر من مثلين احتمالات الإصابة بجلطة دموية.

يُشار إلى أن الجلطات الدموية في الشرايين سبب شائع للأزمات القلبية والجلطات الدماغية، كما يمكن أن تؤدي إلى الوفاة إذا ما وصلت الرئتين.

وبالعودة إلى الباحثين، فقد كتب بيير أيف سكارابين، وماريان كانونيكو في الدورية الطبية البريطانية أن مراجعة 17 دراسة قادتهما إلى القول إن المخاطر بوقوع جلطات دموية تزداد بصورة ملحوظة خلال العام الأول من العلاج بالمكملات الهرمونية التي تؤخذ عبر الفم.

"
تحليل الباحثين الفرنسيين يؤكد أن الاستخدام الحالي لهرمون الأستروجين عن طريق الفم يضاعف احتمال الإصابة بالجلطات الدموية بمثلين إلى ثلاثة
"

وأضاف الباحثان اللذان يعملان بمستشفى بول بروسيه أن تحليلاتهم هذه أكدت أن الاستخدام الحالي لهرمون الأستروجين عن طريق الفم، يضاعف احتمال الإصابة بالجلطات الدموية بمثلين إلى ثلاثة.

يُذكر أن العلاج بالمكملات الهرمونية كان شائعا لأنه يخفف الأعراض الخطيرة لانقطاع الدورة الشهرية، حتى أشارت دراسة عام 2002 إلى أنه يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض والجلطات الدماغية وغيرها من الحالات الخطيرة.

ولكن خبراء آخرين وصفوا الدراسة الآنفة الذكر بأنه شابتها أوجه قصور، وأصدروا بيانا في وقت سابق هذا الأسبوع قالوا فيه إنه من خلال مراجعتهم عشرات الدراسات حول العلاج بالمكملات الهرمونية وجدوا أنه آمن بالفترات الاولى من انقطاع الطمث، ولا يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى نساء تتراوح أعمارهن بين خمسين و59 عاما.

غير أن نتيجة الدراسة التي توصل إليها الباحثان الفرنسيان تقترح التمييز بين ما يؤخذ من مكملات هرمونية بواسطة الفم وبين غيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة