أولمرت يدعو الأسد إلى التفاوض   
الأربعاء 1428/6/25 هـ - الموافق 11/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)
تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء تصريحات إيهود أولمرت ودعوته بشار الأسد إلى التفاوض المباشر، وتقييما استخباراتيا جديدا يتنبأ باندلاع الحرب مع سوريا، ورسائل الأمم المتحدة لإسرائيل بلبنانية مزراع شبعا.
 
أولمرت للعربية
نقلت صحيفة أروتس شيفا اليمينية ملخص المقابلة التي أجرتها قناة العربية الفضائية مساء الاثنين مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت والتي ركزت على الأسد وعباس وحماس وحزب الله.
 
وقد دعا أولمرت، وهو يتحدث من مكتبه في القدس، إلى مفاوضات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد وشرح وجهة نظره في تصدع صف قيادة السلطة الفلسطينية، كما أصدر تحذيرا مقنّعا لقائد حزب الله حسن نصر الله.
 
"
أولمرت دعا إلى مفاوضات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد وشرح وجهة نظره في تصدع صف قيادة السلطة الفلسطينية، كما أصدر تحذيرا مقنّعا لقائد حزب الله
"
أروتس شيفا
وقال أولمرت مخاطبا الأسد مباشرة "أتوجه إليك أيها السيد الأسد وأدعوك إلى مفاوضات سلام مباشرة، لكنك تفضل وساطة أميركية. وقد قال الرئيس الأميركي إنه لا يريد التدخل بين بشار الأسد وإيهود أولمرت. فإذا أردت التباحث، فلنجلس لنتباحث".
 
وأضاف أولمرت أن إسرائيل "ليست لديها نوايا عدوانية نحو سوريا".
 
وعندما سئل عن مكان اللقاء بينهما، قال أولمرت إنه "يرغب في مقابلة القائد السوري في أي مكان يفضله هو".
 
ومست المقابلة من قريب حزب الله والسخاء السياسي والتعبوي والعسكري الذي تنعم عليه به سوريا وإيران.
 
وتساءل أولمرت عن سبب عدم ظهور السيد حسن نصر الله وتجواله المعهود علنا في بيروت منذ حرب لبنان الثانية.
 
وبالنسبة لموقف القيادة الإسرائيلية تجاه التصدع الحالي في صف السلطة الفلسطينية شرح أولمرت أن حماس، التي تسيطر الآن على غزة، تعتبر إنشاء كيان فلسطيني في أي من أراضي الضفة وغزة هو مجرد مرحلة انتقالية تجاه تدمير دولة إسرائيل.
 
ولهذا السبب لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات مع حماس.
 
وذكر أن لديه تحفظات على عدد محدد من الأفكار التي يطرحها عباس لحل الصراع بين السلطة وإسرائيل، ولكنها لن تحول دون المفاوضات.
 
تقييم استخباراتي
وتناولت صحيفة جيروزاليم بوست آخر تقييم استخباراتي للجيش الإسرائيلي تنبأ فيه بأن الحرب مع سوريا يمكن أن تندلع إذا لم يبدأ أولمرت مفاوضات سلام مع دمشق.
 
وأشار التقييم أيضا إلى أن هذا النزاع سيكون أسوأ عشر مرات على الأقل من نزاع الصيف الماضي مع حزب الله.
 
وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات العسكرية تقوم أيضا بتحديد ورصد أهداف للجيش الإسرائيلي في حالة حدوث ضربة يشنها الجيش ضد منشآت نووية إيرانية.
 
وحسب تقييم الجيش، فإن سوريا غير مهتمة بمواجهة مسلحة، ولكنها صعدت استعداداتها للحرب منذ حرب إسرائيل وحزب الله العام الماضي.
 
وذكرت الصحيفة أنه نظرا لعدم وجود اتصال بين البلدين، فإن تقييم الجيش يتنبأ بإمكانية نشوب حرب خلال العام القادم، إذا ما لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي أولا.
 
أما عن حزب الله فقد افترض التقييم أنه غير مهتم حاليا بجولة أخرى من القتال مع إسرائيل نظرا للأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيته التحتية وانشغاله بها.
 
لكن يظل زعيم حزب الله، حسن نصر الله، هدفا للجيش الإسرائيلي رغم الافتراض السائد داخل المؤسسة العسكرية بأن الحزب سيرد بقوة إذا قتل.
 
شبعا لبنانية
وكتبت صحيفة هآرتس أن الأمم المتحدة نقلت رسائل لإسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة مفادها أن خبراء الخرائط بالمنظمة قرروا أن مزارع شبعا، التي تحتلها إسرائيل هي أرض لبنانية.
 
"
نقلت الأمم المتحدة رسائل لإسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة مفادها أن خبراء الخرائط بالمنظمة قرروا أن مزارع شبعا أرض لبنانية
"
هآرتس
وقالت الصحيفة إن الأمم المتحدة اقترحت على كبار المسؤولين في الحكومة انسحاب إسرائيل من المنطقة واعتبارها أرضا دولية تراقب من قبل يونيفيل.
 
ولكن وزيرة الخارجية ورئيس الوزراء عارضا الفكرة.
 
وقالت الصحيفة إن مسؤولي الحكومة يتعاملون مع المسألة بحذر تحسبا من أن يقود تصريح عام كهذا صادر عن الأمم المتحدة إلى تجدد الصراع في الشمال.
 
وأضافت أن فرنسا والولايات المتحدة تكثفان ضغطهما أيضا على إسرائيل، على أساس أن الانسحاب من شبعا سيعزز حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة