واشنطن ترفض تلبية مطالب خاطفي الصحفي الأميركي   
الخميس 1422/11/18 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دانيال بيرل مقيدا بالسلاسل
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة لا يمكنها تلبية مطالب مجموعة إسلامية تحتجز صحفيا أميركيا رهينة في باكستان. وكان خاطفو الصحفي دانيال بيرل أكدوا في رسالة إلكترونية إلى الصحف الباكستانية أنهم مددوا مهلة الإنذار التي حددوها لقتله 24 ساعة أخرى. وهدد الخاطفون بقتل هذا الصحفي إذا لم تطلق الولايات المتحدة سراح المعتقلين الباكستانيين لديها.

وجاء تمديد المهلة بعد أن هددت جماعة تطلق على نفسها اسم "التجمع الوطني من أجل سيادة باكستان" التي تحتجز الصحفي بجريدة وول ستريت جورنال في رسالة إلكترونية أمس الأربعاء بقتله في غضون 24 ساعة إذا لم تفرج الولايات المتحدة عن الباكستانيين الذين اعتقلتهم خلال الحملة العسكرية على أفغانستان.

لكن الولايات المتحدة رفضت تنفيذ هذه المطالب على لسان باول. وقال التجمع في رسالته إن هذه الخطوة لن تكون الأخيرة ضد الولايات المتحدة، واعتبرتها الأولى في طريق "حرب حقيقية" ضد الأميركيين.

وكان بيرل (38 عاما) قد اختفى بمدينة كراتشي جنوب باكستان الأسبوع الماضي أثناء إجرائه تحقيقا صحفيا عن قصة ريتشارد ريد الذي عثر بحذائه على متفجرات وهو على متن طائرة ركاب أميركية، وقد أعلنت هذه الجماعة أنها خطفته بعد أن اتهمته بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.

ونفت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق أن يكون مراسلها متعاونا مع أي جهاز استخباراتي سواء الموساد أو وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي). وقالت الصحيفة إن الرسالة الإلكترونية وصلت ومعها صور للصحفي تظهره إحداها مقيدا ينظر إلى الكاميرا وأخرى بمسدس موجه إلى رأسه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان في مؤتمر صحفي إن السلطات الباكستانية تبذل كل جهودها لتأمين حياة بيرل وإطلاق سراحه. وأكد أن وزارة الداخلية الباكستانية تعمل بصورة خاصة لإنقاذ الموقف، مشيرا إلى حصول بعض التقدم في هذا الشأن. ومن جانبه أكد مسؤول الشرطة في كراتشي كمال شاه أنهم يأخذون التهديدات الأخيرة مأخذ الجد، وقال إنهم سيعملون من أجل الوصول إلى خاطفي هذا الصحفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة