موسكو تدعو للضغط على المعارضة السورية   
الاثنين 1434/9/15 هـ - الموافق 22/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)
لقاء لافروف وجميل يأتي في ظل انسداد آفاق التسوية وأيضا في ظل تصعيد ميداني بسوريا (الفرنسية)


دعا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف اليوم الاثنين الغرب إلى الضغط على المعارضة السورية لحملها على المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني, وقال إنه لا سبيل لحسم الصراع في سوريا عسكريا.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو مع قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري إن روسيا تدعو شركاءها الذين يستطيعون التأثير على الائتلاف الوطني المعارض إلى استخدام نفوذهم لدفعه إلى العدول عن رفضه المشاركة في المؤتمر.

وكانت روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على عقد مؤتمر جنيف الثاني, وكانتا تأملان عقده في نهاية هذا الصيف على أبعد تقدير بحضور الحكومة والمعارضة السوريتين. بيد أن الائتلاف الوطني السوري قال إنه لن يشارك في المؤتمر طالما لم يحدث توازن على الأرض بين الجيش الحر والقوات النظامية.

وقال الوزير الروسي إن موسكو تقترح وضع إجراءات محددة من أجل تنفيذ بيان مؤتمر جنيف الذي عقد في يونيو/حزيران 2012, وتدعو دمشق إلى بذل مزيد من الجهود من أجل إشراك كافة قوى المعارضة في المؤتمر المرتقب.

وكان مؤتمر جنيف الأول قد دعا إلى تسوية سلمية في سوريا عبر تشكيل حكومة انتقالية, إلا انه لم يتطرق صراحة إلى مستقبل الرئيس بشار الأسد الذي تطالب المعارضة برحيله قبل الدخول في أي تفاوض.

حل الأزمة
وفي المؤتمر الصحفي ذاته, قال وزير الخارجية الروسي إنه لا يمكن حل الأزمة في سوريا القائمة منذ منتصف مارس/آذار2011 بالقوة العسكرية. وفي الوقت نفسه, قال نائب رئيس الوزراء السوري إن كل الخطوات السياسية والعسكرية الرامية إلى إسقاط نظام الأسد فشلت.

وحسب قول وزير الخارجية الروسي فإن بلاده تحاول إقناع الحكومة وكل القوى التي تعارضها بأن تشارك في مؤتمر جنيف الثاني بلا شروط مسبقة, وبأسرع ما يمكن.

وقال لافروف إن هذا المؤتمر يجب أن يوحد الحكومة والمعارضة السوريتين لطرد من سماهم الإرهابيين من البلاد.

وفي موسكو أيضا, قالت مراسلة الجزيرة إنه لا تأكيدات رسمية حتى الآن لعقد مؤتمر جنيف الثاني. وكانت مصادر سياسية رجحت في وقت سابق ألاّ يعقد المؤتمر أصلا بسبب تباعد المواقف بين الأطراف التي دعيت إليه.

قرض وصواريخ
وفي المؤتمر الصحفي المشترك بموسكو, قال الموفد السوري إن كل الاتفاقات التي تقضي بتصدير روسيا صواريخ مضادة للطائرات من طراز "أس 300"  تظل سارية.

وذكرت مصادر من الجيش السوري الحر وتقارير إعلامية أن الطيران الحربي الإسرائيلي دمر قبل أيام موقعا لصواريخ أس 300 في اللاذقية.

وأشار جميل قدري من جهة اخرى إلى أن بلاده تأمل الحصول على قرض من روسي بنهاية العام الحالي.

وبشأن مؤتمر جنيف الثاني, قال نائب رئيس الوزراء السوري إن معارضة الداخل تدعم تماما عقد هذا المؤتمر, وشدد على ضرورة مشاركة كل من إيران ومصر والسعودية وتركيا فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة