زيباري يدعو لدور للناتو بالعراق وباول يرحب   
الخميس 1424/10/11 هـ - الموافق 4/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي أميركي يحرس مجمع كليات باب المعظم التابع لجامعة بغداد (الفرنسية)

قال وزير خارجية مجلس الحكم الانتقالي العراقي هوشيار زيباري إن بغداد سترحب بدور لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في حفظ الأمن والاستقرار في بلاده, وهو توجه رحب به في وقت سابق الخميس وزير الخارجية الأميركي كولن باول.

وأكد زيباري في تصريحات لشبكة CNN الأميركية للأنباء أن جهود الناتو يمكن أن تساعد العراقيين خلال المرحلة الانتقالية.

وفي بروكسل قال كولن باول إن أحدا من أعضاء الحلف لم يعارض فكرة توسيع دور الناتو ليشمل العراق, غير أن الأمين العام للحلف جورج روبرتسون قال إن دور الناتو منصب الآن على أفغانستان.

وفيما يخص المشروع الأميركي تشكيل قوة لمواجهة الهجمات التي تستهدفها في العراق تتألف من عناصر شيعية وكردية سبق أن حاربت النظام العراقي المخلوع, قال زيباري إن "قوة سياسية مزودة بمقاتلين مناهضين لصدام حسين يحظون بالثقة
يمكن أن يكون لها دور أساسي للحد من العنف الذي لا يضرب فقط جنود الاحتلال بل أيضا العراقيين والبنى التحتية الاقتصادية".

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين أميركيين وعراقيين أن الكتيبة التي ستتكون من 750 إلى 850 مقاتلا ستتعاون مع قوات الاحتلال، موضحة أنها ستشكل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والمؤتمر الوطني العراقي وحركة الوفاق الوطني والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

تطورات ميدانية
جندي أميركي يقف عند حاجز ويأمر العراقيين بتغيير مساراتهم (رويترز)
وبعيدا عن المخططات السياسية, تواصلت الهجمات على الصعيد الميداني وأصيب اثنان من رجال الشرطة العراقية وثلاثة مدنيين لدى تعرض مركز للشرطة وسط مدينة الرمادي غرب بغداد لهجوم مسلح. وأفاد مسؤول أمني أن المركز استهدف بقذائف صاروخية ونيران أسلحة رشاشة أطلقها مجهولون كان يستقلون سيارة موضحا أن أحد الشرطيين بحالة خطرة.

وفي بغداد اشتعلت النيران في ناقلة جند أميركية لدى انفجار لغم أرضي قديم. وقد طوقت القوات الأميركية المنطقة وأطفأت النيران.

وردا على هجمات المقاومة العراقية شنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش في الموصل بحثا عن فزي قطان مسؤول فرقة الاغتيالات بالمخابرات العراقية السابقة. وقالت الشرطة العراقية إن قطان كان على علاقة شخصية بعزة إبراهيم الدوري الذي تبحث عنه قوات الاحتلال ووضعت مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقاله.

لجنة إنموفيك
هانز بليكس أكد في تقريره بشأن أسلحة العراق خلو البلاد من أسلحة الدمار الشامل (رويترز)
على صعيد آخر أكدت لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (إنموفيك) أنها لم تتسلم حتى الآن التقرير المتعلق بأسلحة العراق المحظورة الذي أعده خبراء أميركيون وبريطانيون قاموا بعمليات تفتيش في البلاد.

وقالت اللجنة إنها لم تبلغ بالتقرير الذي عرضه رئيس فريق التفتيش الأميركي ديفد كاي على مجلس الشيوخ الأميركي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد ستة أشهر من عمليات البحث عن الأسلحة في العراق.

وأضافت اللجنة التي غادر أعضاؤها العراق قبل الغزو الأميركي في تقريرها الذي سلمته الخميس إلى مجلس الأمن أنها تملك لائحة تضم أسماء 350 خبيرا يمكن إرسالهم للعراق في حال الضرورة. وتبدو فرص العمل بهذا المقترح ضئيلة رغم أن الأمم المتحدة لم تنه وجود هذه اللجنة التي كان يترأسها هانز بليكس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة