أميركا لاتزال خائفة رغم انتهاء الحرب على العراق   
الأربعاء 1424/2/29 هـ - الموافق 30/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توم ريدج
قال وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج إن الإرهاب لا يزال يشكل خطرا حقيقيا على الولايات المتحدة رغم أنها لم تتعرض لأي هجمات إبان الحرب التي شنتها على العراق.

وفي خطاب لمناقشة مسألة المائة يوم الأولى من عمل هذه الوزارة المستحدثة والمكلفة منع حدوث هجمات إرهابية جديدة وتقليل الأضرار في حال وقوعها، قال ريدج "بالرغم من أننا نزعنا سلاح دكتاتور وأنصاره فإن الإرهاب بكل صوره وكل أتباعه لا يزال يشكل خطرا حقيقيا يوميا على هذه البلاد وغيرها في شتى أنحاء العالم".

ومضى يقول "كما قلت مرارا مهمة وزارة الأمن الداخلي هي حقا مهمة من دون نهاية وإلى أن ينتهي الإرهاب يوما ما".

وكشف ريدج الذي تولى منصبه الجديد يوم 24 يناير/ كانون الثاني الماضي عن نظام جديد لدخول وخروج الزوار الأجانب من الولايات المتحدة يحل محل نظام تسجيل مثير للجدل طبق بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، موضحا أن البرنامج الجديد يحمل اسم "النظام التكنولوجي للتعرف على وضع زوار الولايات المتحدة والمهاجرين إليها".

ويعتمد النظام على الصور الفوتغرافية والبصمات والأشعة لوضع نظام إلكتروني لدخول الولايات المتحدة والخروج منها سواء أكان تأشيرة الدخول للزيارة أو الدراسة أو العمل.

وأثار البرنامج الذي قررته واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول لتتبع خطوات الزوار غضب العديد من الدول التي أجبرت الولايات المتحدة رعاياها على تسجيل أسمائهم لدى السلطات الأميركية.

وقد أمضت وزارة الأمن الداخلي نحو ثلث الفترة الأولى من عمرها في حالة تأهب قصوى بسبب الحرب على العراق، وشملت تشديد الإجراءات على الحدود ومنشآت البنية التحتية.

ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة أعلنت أن حربها على العراق تأتي في إطار حربها على الإرهاب، ومع ذلك فإنها لم تقدم دليلا واحدا على وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المتهم الرئيسي بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة