ألمانيا ترحب باتفاق شركات الأدوية مع جنوب أفريقيا   
الجمعة 1422/1/27 هـ - الموافق 20/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرات ترحيب بانتهاء القضية
في بريتوريا بجنوب أفريقيا (أرشيف)
رحب وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر بالاتفاقية التي أبرمت بين جنوب أفريقيا وشركات الأدوية لاستيراد بدائل رخيصة من عقاقير مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، وقال إن برلين ستدعو الدول الصناعية الكبرى لدعم هذه الاتفاقية.

وقال فيشر إن القرار الذي اتخذته شركات الأدوية لسحب قضيتها المرفوعة بحق حكومة بريتوريا لرفضها في السابق تطبيق قانون يسمح بدخول هذه الأدوية الرخيصة إلى أراضيها يفتح الطريق أمام البلدان الفقيرة لاستيراد هذه الأنواع البديلة دون أن تمس القوانين الدولية المتعلقة ببراءة الاختراع.

وأكد فيشر أن بلاده ستدعم هذه الاتفاقية إبان اجتماعات مجموعة الثماني في جنوه بإيطاليا في يوليو/ تموز المقبل.

ويرى مراقبون أن هذا التطور يفتح الطريق أمام جنوب أفريقيا -أكبر دولة في العالم من حيث عدد المصابين بالإيدز- لشراء أدوية زهيدة الثمن.

وكانت شركات الأدوية العالمية الـ39 المشاركة في الدعوى المرفوعة ضد جنوب أفريقيا تنازلت عن قضيتها أمس الخميس في أعقاب حملة احتجاجات دولية ضدها اتهمتها بالسعي إلى تحقيق مصالحها على حساب حياة المرضى وخصوصا ملايين المصابين بالإيدز في البلدان الفقيرة.

ودعا الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إلى إسقاط القضية، كما طالبت جهات أخرى وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية شركات الدواء ببذل مزيد من الجهد لتسهيل وصول الأدوية إلى الأسواق التي تحتاجها.

يشار إلى أن الاتفاق بين شركات الأدوية وحكومة جنوب أفريقيا ينص على أنه "بإمكان جنوب أفريقيا سن قوانين وطنية أو لوائح.. أو اعتماد تدابير لازمة لحماية الصحة العامة وتوسيع نطاق الأدوية المتاحة بما يتفق ودستور جنوب أفريقيا والاتفاقية المتعلقة بالنواحي التجارية لحقوق الملكية الفكرية".

وتبلغ تكلفة العقاقير البديلة المستوردة من الهند 350 دولارا في العام مقارنة بالعقاقير الغربية التي تصل تكلفتها إلى 1200 دولار سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة