المقرحي يقلل من دوره بتفجير لوكربي   
الاثنين 1432/11/6 هـ - الموافق 3/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)

المقرحي بعد وصوله طرابلس عقب الإفراج عنه في أغسطس/آب 2009 (الأوروبية-أرشيف)

قال عبد الباسط المقرحي الذي أدين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكربي عام 1988 مما أودى بحياة 270 شخصا، إن هناك مبالغة في الدور المنسوب له وإن حقيقة ما حدث ستتكشف قريبا
.

وتحدث المقرحي مع وكالة رويترز للأنباء من سريره حيث يرقد في منزله بطرابلس، وبدا شاحبا وكان يتنفس بصعوبة، وقال إنه لن يعيش لأكثر من بضعة أشهر.

وأضاف إن حقيقة ما حدث في لوكربي ستتكشف يوما، وعبر عن أمله في أن يحدث ذلك في المستقبل القريب، وقال إنه في بضعة أشهر سيتم الإعلان عن حقائق جديدة.

والمقرحي هو ضابط مخابرات ليبي أدانته محكمة إسكتلندية في قضية تفجير طائرة ركاب أميركية كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة فوق بلدة لوكربي بإسكتلندا عام 1988.

حكم على المقرحي بالسجن 27 عاما كحد أدنى، لكن الحكومة الإقليمية بإسكتلندا -التي تدير نظاما عدليا مستقلا عن لندن- قررت الإفراج عنه عام 2009 بسبب ما يفترض من إصابته بحالة متأخرة من سرطان البروستاتا.

وعثر على عبد الباسط المقرحي في حالة يرثى لها في بيته بالعاصمة الليبية طرابلس بعد أن دخلها الثوار في أغسطس/آب الماضي.

وكان الإفراج عن المقرحي قد لاقى معارضة قوية من الولايات المتحدة، ثم تسبب استقبال القذافي له استقبال الإبطال في موجة سخط شديدة في بريطانيا والولايات المتحدة.

ومع زوال حكم العقيد معمر القذافي عاد المسؤولون في لندن وواشنطن يطالبون بإعادته إلى السجن، غير أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أعلن أنه لن يسمح بتسليم المقرحي الذي يقترب من الموت. وقال وزير العدل في حكومة الثوار محمد العلاقي "لن نسلم أي مواطن ليبي للغرب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة