جبهة النصرة تشن هجوما بدمشق وقتلى بقصف جديد بحلب   
الجمعة 4/3/1436 هـ - الموافق 26/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

أكد ناشطون سوريون صباح اليوم الجمعة أن جبهة النصرة قتلت مساء أمس عددا من جنود النظام في هجوم على نقطتين عسكريتين بالعاصمة دمشق، كما تجدد القصف على مدينة الباب في حلب وسقوط ضحايا من المدنيين.

ونفذت جبهة النصرة في دمشق هجوما استهدف ثكنة سفيان الثوري ومحطة القدَم، مما أسفر عن مقتل الحرس في النقطتين والاستحواذ على كمية من الأسلحة، وفقا لشبكة شام.

وفي ريف دمشق، أعلن ثوار القلمون عن انشقاق حاجز كامل لكتائب النظام في مدينة يبرود مع عتادهم وأسلحتهم، كما تمكن الثوار من اقتحام حاجزين في مدينة الزبداني وقتل عدد من جنود النظام، مع تواصل الاشتباكات بمدينة المعضمية وسط قصف بقذائف الدبابات والهاون.

وشهد اليوم سقوط برميلين متفجرين على مدينة داريا، وذلك بعد يوم من مقتل وجرح العشرات بسبب أكثر من ثلاثين غارة في حملة مكثفة على مدن وبلدات العصافير وحرستا وجوبر بريف دمشق، كما استهدف النظام مدرسة للأطفال في دوما مما أسفر عن جرح عشرةٍ غالبيتهم من الأطفال.

جانب من الدمار نتيجة القصف على مدينة الباب بحلب (ناشطون)

غارات وقتلى
وفي ريف حلب، أكد ناشطون سقوط ستة قتلى وعشرة جرحى جراء قصف من الطيران الحربي على مدينة الباب، وهي المدينة التي شهدت أمس مقتل 45 شخصا وجرح العشرات في قصف عنيف على مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لمراسل الجزيرة.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد قتلى الأمس لم يتجاوز 37 قتيلا بينهم سبعة أطفال وامرأتين، مضيفا أن عشرات الجرحى في حالة خطرة.

وتدور في حلب معارك متواصلة بين الثوار وقوات النظام، حيث تمكن الثوار من قصف ثلاثة مبان لقوات النظام في حي العامرية، في حين تستمر الاشتباكات في مناطق الملاح وحندرات وسيفات.

وشهد اليوم الجمعة قصفا بخمسة براميل متفجرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب، كما سقطت البراميل على بلدتي الهبيط ومعرتحرمة، مما تسبب بسقوط عدة ضحايا.

وتشهد محافظة الحسكة معارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات حماية الشعب الكردية، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم خسر ستين عنصرا من صفوفه قتلوا على الجبهات أمس.

وفي المنطقة نفسها، ذكر ناشطون أن القتال متواصل في قريتي خراب عسكر وشرموخ، بينما يقصف التنظيم مواقع لقوات حماية الشعب في الريف الجنوبي لرأس العين (كوباني).

وفي محافظة دير الزور، تتواصل الاشتباكات في منطقة حويجة صكر وحي الصناعة ومحيط المطار العسكري بين تنظيم الدولة وقوات النظام.

أحد الثوار يقاتل على جبهة الشيخ مسكين بريف درعا (ناشطون)

المنطقة الجنوبية
على صعيد آخر، قالت الهيئة السورية للإعلام إن أربعة من فصائل المعارضة في درعا انضمت تحت لواء جديد يحمل اسم صقور الجنوب، بحيث تنبثق عنه غرفة عمليات مشتركة لإدارة المعارك في الجبهة الجنوبية، ووثيقة دفاع مشترك.

ويضم اللواء الجديد كلا من لواء اليرموك ولواء أسود السنة ولواء فلوجة حوران وفرقة 18 آذار، وأعلنت هذه الفصائل في بيان لها أن التحالف جاء نتيجة اختلاط دماء عناصرها في العمل الثوري المشترك، متعهدة بمواصلة القتال حتى إسقاط النظام وتحقيق كامل أهداف الثورة السورية، على حد تعبير البيان.

كما تعهد البيان بالالتزام بجميع مواثيق حقوق الإنسان المتعلقة بقوانين القتال والأسرى، ونبذ أي قتال مبني على أساس عرقي أو طائفي، إلى جانب الحفاظ على مؤسسات الدولة.

وفي المنطقة نفسها، استهدف الثوار معاقل النظام في مدينة الشام بدرعا وحققوا إصابات مباشرة، واشتبكوا معه في محيط كتيبة التسليح المحررة بمدينة بصر الحرير وبلدة دير العدس ومحيط اللواء 82 بمدينة الشيخ مسكين، وذلك بحسب شبكة شام.

كما تمكن الثوار من تدمير دبابة في القنيطرة، وخاضوا معارك في مدينة البعث وتل كروم قرب الجولان المحتل، مع تردد أنباء عن قرب اكتمال سيطرة الثوار على التل وسط انسحاب جنود النظام منه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة