قتلى بالعراق وتأكيد على مجابهة "الإرهاب"   
الاثنين 19/9/1433 هـ - الموافق 6/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)
أكثر من خمسين شخصا قتلوا في هجمات متفرقة بالبلاد منذ بداية الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين واعتقال 21 في هجمات وعمليات أمنية الاثنين في أماكن متفرقة. بينما اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن المعركة مع ما سماه الإرهاب انتهت في العراق، وأن المعركة الحالية مع خلايا تقف خلفها "إرادات من دول أخرى".

فقد ذكرت المصادر أن "عبوة ناسفة انفجرت اليوم لدي مرور دورية للشرطة العراقية في مدينة تلعفر (غرب الموصل) أدت إلى مقتل اثنين من عناصر الشرطة ومدنيين اثنين أحدهما امرأة وإصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح".

بينما قتل أحد عناصر الجيش العراقي وأصيب آخر في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش للجيش العراقي شمالي نفس المدينة. في حين قتل موظف طبي برصاص مسلحين قرب منزله في حي الأرامل شرقي الموصل.

وعلى صلة بالمستجدات الأمنية أطلق مسلحون مجهولون النار على العميد غانم صباح قائد قاطع شرطة نجدة أبو غريب (شرقي بغداد) اليوم، مما أدى إلى مصرعه في الحال.

وفي سياق مواز قال قائد شرطة المدينة اللواء حسين عبد الهادي إن قوات الشرطة نفذت عملية أمنية في قضاء الصويرة شمالي مدينة الكوت (180 كلم جنوب شرقي بغداد) أسفرت عن اعتقال 17 مطلوبا -وفق قانون الإرهاب- لانتمائهم لتنظيم القاعدة، كما تمكنت من اعتقال أربعة آخرين بتهمة القتل عمدا.

وأضاف أن قوة من الشرطة بالتعاون مع مديرية الاستخبارات تمكنت من ضبط كميات من المواد المتفجرة تقدر بـ60 كلغم في أطراف قضاء الصويرة.

المالكي: تفعيل الجهد الاستخباري وتعاون المواطنين سيمكننا من القضاء على الإرهاب(الأوروبية-أرشيف)

إرادات أجنبية
من جهته قال رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم "إن معركة الإرهاب انتهت، وإن كانت تدور حاليا مع خلايا تقف خلفها إرادات من دول أخرى" وفق بيان نشره موقع رئاسة الوزراء.

وأكد أن هذه الخلايا "تقف خلفها إرادات من دول أخرى تستغل الظرف الحاصل في المنطقة، لكن ذلك لن يحصل في العراق مع استمرار الضربات لحين القضاء عليهم من خلال تفعيل الجهد الاستخباري والتعاون مع المواطنين".

وقتل في العراق منذ بداية أغسطس/ آب الحالي أكثر من خمسين شخصا في هجمات متفرقة بخلاف حصيلة اليوم، معظمهم من الجنود وعناصر الشرطة.

وشهدت الأيام الماضية محاولات لاقتحام سجون في بغداد ومحيطها بهدف إطلاق سراح معتقلين، وبينها سجن التاجي (25 كلم شمال بغداد) في هجوم قتل فيه عنصران من الشرطة دون أن يتمكن المهاجمون من اقتحامه.

وكان تنظيم دولة العراق الإسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، دعا الشهر الماضي "شباب المسلمين" للتوجه إلى العراق بالتزامن مع "بدء عودة" التنظيم إلى مناطق سبق أن غادرها، معلنا عن خطة تهدف إلى إطلاق سراح معتقلين.

وقد قتل نحو 325 عراقيا في يوليو/ تموز الماضي وفق ما أكدت أرقام رسمية، مما يجعله الشهر الأكثر دموية في العراق منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة