أميركا تشدد الرقابة على الإلكترونيات بالمطارات   
الأربعاء 1424/6/9 هـ - الموافق 6/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موظف يفحص حقيبة مسافر بمطار في شيكاغو (أرشيف)
أصدر مسؤولون أميركيون تعليماتهم للمطارات لكي تشدد إجراءات الأمن فيما يتعلق بالأجهزة الإلكترونية التي بصحبة الركاب، وذلك مع تجدد مخاطر ما يسمى الإرهاب، غير أنهم أشاروا إلى أنه لا توجد خطط لرفع مستوى الإنذار على المستوى القومي.

والتحذير بشأن الوسائل الجديدة المحتملة لإخفاء متفجرات في أجهزة إلكترونية يمثل أحدث حلقة في سلسلة إجراءات تتخذ لتشديد الأمن في المطارات الأميركية بعد تحذير الأسبوع الماضي من أن تنظيم القاعدة يخطط لهجمات انتحارية بطائرات مخطوفة وتفجيرات في الولايات المتحدة أو الخارج.

وقال وزير الأمن الداخلي توم ريدج إن التحذير استند إلى معلومات محددة جدا تم الحصول عليها أثناء دهم مسكن عضو في تنظيم القاعدة في موقع لم يكشف عنه، موضحا "نحن لا ندرس حاليا رفع درجة نظام التحذير القومي".

وجاء في بيان أصدرته وزارة الأمن الداخلي "إن عملاء القاعدة أبدوا اهتماما خاصا بتحويل جهاز المصباح الومضي الفلاش لكاميرا إلى نوع من مسدس صدمة أو قنبلة، وقام عملاء الشبكة أيضا بتجربة إخفاء جهاز تفجير أو متفجرات داخل كاميرا". وأشار البيان إلى أنه من بين المواد التي يمكن تعديلها لتصبح أسلحة أجهزة فتح الأبواب أو الأقفال عن بعد والهواتف المحمولة وأجهزة الراديو المتعددة التردد وأجهزة الراديو ذات السماعتين.

وأشار ريدج إلى عدم وجود ما يدل على أن الانفجار الهائل الذي تعرضت له العاصمة الإندونيسية أمس، له علاقة بالتهديدات ضد الولايات المتحدة التي وجهها أيمن الظواهري أحد قياديي تنظيم القاعدة.

وقد حذر الشريط الذي أذيع يوم الأحد الماضي من أن الولايات المتحدة سوف تدفع ثمنا غاليا على الضرر الذي يلحق بالمعتقلين المسلمين في قاعدة غوانتانامو الأميركية، وأكد التحذير أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة