أوغلو: الأسد استخدم الكيمياوي ضد خصومه   
الجمعة 1434/7/1 هـ - الموافق 10/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)
صحيفة تركية تؤكد أن الفحوص أثبتت استخدام النظام مادة الريسين شديدة السمية (الجزيرة)

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الجمعة أن الفحوص التي أجريت على مصابين سوريين يعالجون في تركيا تشير إلى استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيمياوية، مضيفا أن فحوصا أخرى تجرى للتحقق من هذه الأدلة، وذلك بعد يومين من تأكيد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن قوات النظام أطلقت صواريخ تحمل أسلحة كيمياوية على خصومها.

وقال أوغلو في تصريحات أدلى بها أثناء زيارته للأردن إن الفحوص كشفت عن بعض المؤشرات فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيمياوية، وأضاف "لكن من أجل التأكد والتحقق من ذلك نواصل تلك الفحوص وسوف نتبادل (نتائج) هذه الفحوص مع وكالات الأمم المتحدة".

وكان أردوغان قد صرح الخميس في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز الأميركية بأن قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيمياوية ونحو مائتي صاروخ، وفقا للمعلومات التي حصلت عليها مخابرات بلاده، معتبرا أن النظام تجاوز بذلك الخط الأحمر الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما "منذ فترة طويلة".

ولم يوضح رئيس الحكومة التركية إن كانت بلاده تعتقد أن كل الصواريخ كانت تحمل أسلحة كيمياوية، وأكد أن هناك وفيات نجمت عنها، مشيرا إلى أن بلاده ستقدم المعلومات التي لديها لمجلس الأمن الدولي.

وفي غضون ذلك، أرسلت تركيا فريقا من ثمانية خبراء إلى الحدود مع سوريا لفحص ضحايا أصيبوا جراء الصراع، بحثا عن آثار استخدام أسلحة كيمياوية وبيولوجية.

وبدأت تركيا الأسبوع الماضي فحص عينات دماء من مصابين سوريين نقلوا عبر الحدود للعلاج، لتحديد ما إذا كانوا ضحايا هجوم بأسلحة كيمياوية. وقالت صحيفة ستار التركية المقربة من الحكومة أمس إن معهد الطب الشرعي عثر على آثار الريسين، وهو مادة شديدة السمية يمكن استخدامها في الحرب الكيمياوية، كما تفحص عينات مأخوذة من ضحايا عانوا من مشكلات في التنفس بمحافظة إدلب السورية.

يذكر أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا قالت الاثنين الماضي إنها لم تتوصل إلى نتائج قاطعة تثبت استخدام أي من طرفي النزاع السوري أسلحة كيمياوية.

ويتبادل النظام والمعارضة الاتهام بشأن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيمياوية، وقعت إحداها قرب حلب والثانية قرب دمشق في مارس/آذار الماضي، أما الثالثة فوقعت في حمص في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة