ألمانيا تشدد فحص طلبات اللجوء السورية   
الخميس 1437/3/21 هـ - الموافق 31/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)

قررت السلطات الألمانية اعتبارا من الجمعة البدء بإجراء جلسات شخصية لطالبي اللجوء من السوريين، مغيّرة بذلك سياسة كانت تمنح السوريين وضع اللاجئين بشكل شبه تلقائي، وذلك حسب متحدثة باسم الداخلية الألمانية.

ومنذ نهاية العام 2014 تمتع السوريون بعملية بسيطة للحصول على صفة اللجوء في ألمانيا كانت تعفيهم من الجلسات الشخصية.

ويقول منتقدون إن هذا سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بتهريب "متشددين" لشن هجمات في أوروبا.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد رفضت مرارا الضغوط للحد من تدفق اللاجئين عبر الحدود الألمانية، قائلة إن من واجب ألمانيا أن تؤوي الهاربين من الصراعات والاضطهاد.

لكن المعارضة لموقفها تزايدت في الداخل والخارج بعد ما تم تداوله من أن اثنين من منفذي هجمات باريس يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كانا يحملان جوازات سفر سورية مزورة.

وطلبت فرنسا قبل أيام من الاتحاد الأوروبي تعزيز جهود رصد الجوازات السورية المزورة التي يستخدمها أشخاص يحاولون الوصول إلى أوروبا.

ودعا وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف المفوضية الأوروبية إلى تشديد الإجراءات الأمنية بتحسين جودة المعدات المستخدمة لفحص وثائق السفر عند الحدود الخارجية، لا سيما في إيطاليا واليونان.   

وتشير أحدث التقديرات إلى أن ألمانيا استقبلت خلال العام 2015 نحو 1.1 مليون طالب لجوء، وهو رقم قياسي في تاريخ البلاد، ويزيد بخمسة أضعاف عن أعدادهم في العام 2014.

انتقاد يوناني
وفي سياق ذي صلة، انتقدت اليونان اليوم الخميس تركيا بشدة بسبب سماحها باستمرار تدفق اللاجئين إلى الساحل الأوروبي، في ما وصفتها بسياسة "القصف اللجوئي".

واتهم وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس تركيا بأنها لا تعمل على تقليص أعداد القادمين الذين ما يزالون يتدفقون على اليونان، مشيرا إلى "تدفق نحو أربعة آلاف مهاجر كل يوم".

وكانت تركيا والاتحاد الأوروبي قررا خلال قمة خاصة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتباع خطة عمل مشتركة تعمل على تقليص عدد اللاجئين، مقابل تقديم الاتحاد مساعدات مالية لتركيا تصل إلى ثلاثة مليارات يورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة