انفجار قرب قاعدة أميركية بالرمادي يخلف إصابات   
الخميس 1424/10/17 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي أميركي يفتش عراقيا عند إحدى نقاط التفتيش بالعاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلن متحدث عسكري أميركي أن هجوما قد يكون انتحاريا وقع ظهر اليوم قرب مدخل قاعدة عسكرية أميركية بمدينة الرمادي غرب بغداد وأدى إلى سقوط إصابات. ولم يدل المتحدث بمزيد من التفاصيل ولم يوضح وسيلة الهجوم أو عدد المهاجمين.

وكان مراسل الجزيرة في العراق قال إن انفجارا بعبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية أميركية صباح اليوم في مدينة الفلوجة. وقد جرح مواطن عراقي بنيران عشوائية أطلقها الجنود عقب الهجوم الذي لم تعرف الأضرار التي ألحقها بقوات الاحتلال.

وأعلنت قوات الاحتلال الأميركي اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم من قيادات المقاومة في عملية دهم نفذتها فجر اليوم لمنزلين في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين.

قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات في صفوف مدنيين عراقيين (الفرنسية)
وفتش الجنود المنزلين ثم أعلنوا العثور على أسلحة فردية وذخائر تشمل قنابل ومتفجرات وقذائف هاون. ووصف القائد العسكري الأميركي الذي نفذ جنوده الغارة من الفرقة الرابعة للمشاة تلك الأسلحة بأنها "حلوى الفدائيين".

وفي مدينة بعقوبة في محافظة ديالى شمال بغداد اعتقلت القوات الأميركية والشرطة العراقية 16 شخصا في غارة مشتركة شنتها فجر اليوم على المنطقة. وتعد هذه أول غارة تقودها القوات الأميركية بدعم من قوات الشرطة العراقية.

لكن الغارة الأخيرة لم تنته بسلام إذ لم تكد تنتهي حتى أصيب أحد الجنود إثر قنبلة ألقاها عراقي على قوات الاحتلال، حسبما أعلن متحدث عسكري.

عقود الإعمار
سخونة الوضع الميداني في العراق انتقلت إلى التطورات خارجه وأعادت إلى الأذهان التوتر بين واشنطن ودول أوروبية بشأن العراق، وهي هذه المرة تتعلق بعقود إعادة الإعمار بعد أن قررت واشنطن حرمان الدول المعارضة للحرب منها.

وفي تطور لافت للأزمة التي بدأت في الاتساع دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان –الموجود في برلين- واشنطن إلى تغيير قرارها الخاص بعقود إعمار العراق.

أنان يضم صوته لأصوات المنتقدين
من جانبه ندد المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن بقرار واشنطن حرمان الدول المعارضة لحرب العراق من عقود الإعمار ووصفه بأنه غير بناء ويؤدي إلى زرع بذور التفرقة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية نفت أن يكون قرار حرمان شركات تلك الدول عقابا، وأوضحت أن الباب لا يزال مفتوحا أمام تلك الشركات للمشاركة إذا عدلت تلك الدول عن مواقفها وقررت إرسال قوات إلى العراق. وكانت فرنسا وألمانيا وروسيا وكندا قد رفضت القرار الأميركي بحرمان شركاتها من المشاركة في هذه العقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة