الجبل الأسود تشارك بمحادثات جديدة بشأن مستقبل يوغسلافيا   
الخميس 7/8/1422 هـ - الموافق 25/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميلو ديوكانوفيتش

وافقت جمهوية الجبل الأسود على المشاركة في محادثات جديدة تتعلق بمستقبل الاتحاد اليوغسلافي دعت لعقدها حكومة بلغراد غدا. وأكد رئيس جمهورية الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش أن حكومته ستشدد في المحادثات على حاجة الجبل الأسود للاستقلال عن صربيا الشريك الأكبر في الاتحاد اليوغسلافي.

واعتبر ديوكانوفيتش بأن "الحكومة الاتحادية في بلغراد كانت ومازالت غير شرعية بالنسبة للجبل الأسود لأنها شكلت من قبل رجل يوغسلافيا القوي سابقا سلوبودان ميلوسوفيتش بالعنف الدستوري، لذا فإن أيا من قراراتها لن تتبناها جمهورية الجبل الأسود".

وقال ديوكانوفيتش إنه سيعرض على ممثلي جمهوية صربيا فكرة تشكيل تحالف من دولتين مستقلتين ومعترف بهما دوليا. وأوضح رئيس الجبل الأسود أنه لم يحدد أعضاء الوفد المشارك في المباحثات لكنه أشار إلى مشاركته إضافة إلى رئيس وزرائه فيلب فوجانفيتش.

وكانت محاولات سابقة لعقد مباحثات بشأن مستقبل الاتحاد اليوغسلافي قد فشلت بسبب انسحاب الجبل الأسود اعتراضا على حضور ممثلين من الحكومة الاتحادية وممثلين عن المعارضة في الجبل الأسود.

كوستونيتشا
وكان الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا قد تعهد بإبقاء جمهورية الجبل الأسود ضمن الاتحاد اليوغسلافي وعدم استخدام القوة لمنع الجمهورية من المطالبة باستقلالها.

وقد دعا كوستونيتشا الأسبوع الماضي رئيس جمهورية الجبل الأسود ورئيس وزرائه ورئيس وزراء جمهورية صربيا زوران دينديتش لعقد مباحثات يوم غد الجمعة في بلغراد. ومن المقرر أن يحضر عن جانب الحكومة الاتحادية نائب الرئيس اليوغسلافي ميرولوب لابوس.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجبل الأسود يرفض الاعتراف بسلطة الاتحاد اليوغسلافي في بلغراد ويدافع عن استقلال جمهوريته البالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة والتي تشكل الاتحاد اليوغسلافي مع جمهورية صربيا منذ عام 1992 إثر انهيار جمهورية يوغسلافيا الاتحادية.

وتعارض الدول الغربية توجهات رئيس الجبل الأسود الاستقلالية، وتخشى من أن يؤدي استقلال الجبل الأسود إلى تعزيز التوجهات الاستقلالية لمناطق أخرى من منطقة البلقان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة