ميرو أرفع مسؤول سوري بتركيا منذ 17 عاما   
الثلاثاء 1424/6/1 هـ - الموافق 29/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد مصطفى ميرو لدى لقائه رجب طيب أردوغان بأنقرة (الفرنسية)
أجرى رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو مباحثات مع المسؤولين الأتراك بعد وصوله إلى أنقرة اليوم في زيارة تستغرق يومين هي الأولى لمسؤول سوري على هذا المستوى إلى تركيا منذ 17 عاما.

وتركز محادثات ميرو على الوضع في العراق إضافة إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن هناك تشجيعا وتجاوبا تركيا لتطوير العلاقات السياسية مع سوريا.

والتقى ميرو نظيره التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الجمهورية أحمد نجدت سيزر. كما اجتمع ميرو على غداء عمل مع وزير الخارجية التركي عبد الله غل، أكد خلاله الطرفان موقفهما المؤيد للحفاظ على وحدة العراق.

ومن المنتظر أن يوقع الجانبان التركي والسوري على عدد من الاتفاقيات خلال الزيارة في جميع المجالات. وأفادت الصحف السورية الرسمية اليوم أن ميرو يسعى إلى التأكيد مجددا على إرادته في الدفع بالعلاقات الثنائية التي تشهد تحسنا متواصلا بين البلدين الجارين.

ودعا ميرو بلدان المنطقة لا سيما تركيا وإيران إلى تعزيز علاقاتها لمقاومة سعي الولايات المتحدة إلى تغيير الوضع في الشرق الأوسط، وذلك في مقابلة مع صحيفة الصباح التركية أمس.

وتتقاسم تركيا وسوريا وإيران التي تعيش فيها أقلية من الأكراد, نفس القلق بخصوص كردستان العراق وتخشى من مطالب كردية في أراضيها.

وكانت العلاقات بين سوريا وتركيا توترت في العام 1998 عندما هددت أنقرة باللجوء إلى القوة إذا استمرت دمشق في إيواء عبد الله أوجلان ومتمردين من حزب العمال الكردستاني. ثم عاد الدفء إلى العلاقات السورية التركية من خلال زيارات متبادلة واتفاقات أمنية واقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة