خامنئي ينتقد الاحتجاجات المؤيدة لآغاجاري   
الجمعة 1423/9/18 هـ - الموافق 22/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسيرة لطلبة جامعة طهران اعتراضا على حكم الإعدام بحق آغاجاري
انتقد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بشدة موجة الاحتجاجات الطلابية التي تخرج بشكل يومي في طهران في الأسبوعين الأخيرين، وهدد باستخدام القوة لقمعها إذا لزم الأمر.

ودعا خامنئي إلى الوحدة السياسية في إيران ونبذ الخلافات مع تصاعد التوتر السياسي في ضوء ما وصلت إليه الأمور في إيران، إذ يتأزم الوضع بين الإصلاحيين الذين يسيطرون على الحكومة والبرلمان، والمحافظين الذين يسيطرون على القضاء.

وقال خامنئي في خطبة الجمعة اليوم بثتها وسائل الإعلام المرئية والمسموعة مخاطبا آلاف المصلين في حرم جامعة طهران وخارجه "إن الشعب بحاجة إلى الوحدة وإلى جهود الجميع من أجل تطوير البلاد"، وأكد أن هذه المظاهرات لن تقود إلى شيء، ودعا إلى عدم إعطاء ذرائع لأعداء الجمهورية الإسلامية.

واتهم مجموعة من الطلاب بإثارة القلاقل والبلبلة وتكرار ما جرى قبل ثلاث سنوات عندما اندلعت في يوليو/تموز 1999 أعمال عنف استمرت ستة أيام وقمعتها قوات الأمن بشدة وأسفرت عن مقتل شخص واحد.

وقد تصاعدت حدة المظاهرات التي تخرج بشكل يومي في طهران في الأيام العشرة الأخيرة والتي يقوم بها طلاب الجامعات والمدارس احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق الأستاذ الجامعي هاشم آغاجاري.

وكان خامنئي قد أمر قبل أيام السلطات القضائية بإعادة النظر في الحكم الصادر بحق آغاجاري، لكن المحكمة التي أصدرت حكم الإعدام قالت إنها ستحول ملف القضية إلى المحكمة العليا لمراجعته الشهر المقبل.

وفي الوقت نفسه وجه مرشد الثورة الإيرانية تحذيرا ضمنيا من أنه قد يضطر إلى دعوة ما سماه قوى الشعب للتدخل إذا لم تتوقف المظاهرات في إشارة إلى "حرس الثورة" و"الباسيج" وهي قوة من المتطوعين.

تفريق مظاهرة

مؤيدون لخامنئي في مسيرة مضادة للمحتجين على إعدام آغاجاري

في هذه الأثناء فرقت عناصر من الحرس الثوري الإيراني تجمعا في طهران ضم نحو أربعة آلاف شخص كانوا يحيون الذكرى الرابعة لاغتيال المعارض الإيراني داريوش فروهار وزوجته.

وأفادت أنباء بأن نحو 150 من المحسوبين على المحافظين هاجموا وهم يهتفون "حزب الله.. حزب الله" مسيرة للطلبة المحتجين، في حين انتشرت قوات الأمن في محيط موقع التجمع وتدخلوا لفض الاشتباك بين المجموعتين.

وقد اغتيل المعارضان داريوش وزوجته اللذان انتقدا علنا النظام الحاكم في إيران في منزلهما في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة