الملف النووي الإيراني يبحث في تركيا   
الثلاثاء 25/9/1430 هـ - الموافق 15/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)

الفرنسية: السياسة الغربية إلى حد الساعة تقوم على نهج مزدوج: العصا والجزرة (الفرنسية-أرشيف)

رجح مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا أن المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني بين إيران ومجموعة الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا (5+1) المزمع إجراؤها يوم فاتح أكتوبر/تشرين الأول القادم، ستكون في تركيا.

وقال سولانا في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل إن مكان المحادثات لم يحدد بعد بصورة نهائية، "ولكنني أرجح بقوة أنها ستكون في تركيا".

وأكد سولانا أن السياسة الغربية إلى حد الساعة تقوم على "نهج مزدوج"، مركزا على سياسة عصا العقوبات وجزرة التجارة والمساعدات، من أجل ثني إيران عن متابعة مشروع نووي يرى الغرب أنه يسعى إلى إنتاج الأسلحة النووية.

ولكن سولانا قال إن الوقت ليس مناسبا للحديث عن العقوبات "في هذا الوقت ينبغي أن ندخل في المفاوضات، وهي ما ينبغي أن نتحدث عنه".

وأبدى سولانا -الذي مثل الدول الست في جهود حل خلافها مع إيران- شكوكه عندما سئل هل ستحقق هذه المفاوضات هدفها؟ قال "نحن نخطط، ونحاول تحقيق ما هو ممكن من المفاوضات، وهذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها. نحن نعرف بعضنا".

وأضاف أن هناك أمرا جديدا هذه المرة، وهو أن الأميركيين سيكونون حاضرين بشكل رسمي، "وهو ما نعتقد أن الإيرانيين يرونه إيجابيا".

لا تنازل

وكانت إيران قد وافقت على المفاوضات وقدمت مقترحا من خمس صفحات ليعرض على القوى الست الكبرى، قالت فيه إنها مستعدة لمناقشة موضوع نزع السلاح النووي في العالم كله إلى جانب موضوعات عالمية أخرى.

وقال مسؤول إيراني إن بلاده ترغب في بحث نزع السلاح النووي من أنحاء العالم مع القوى الدولية، ولكنها لا تريد مناقشة برنامجها النووي، ولا يمكنها تقديم أي تنازل فيما يتعلق "بالحق الأصيل للأمة الإيرانية".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي روبرت غيبس إن الولايات المتحدة ستركز على برنامج إيران النووي في المحادثات المرتقبة مع طهران بغض النظر عن رغبة إيران في استبعاد هذا البرنامج من على طاولة المفاوضات.

وقال مسؤول أميركي إن تصلب إيران مع موقفها بعدم مناقشة برنامجها النووي سيكون فشلا في تحقيق التزاماتها الدولية.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة أمس الاثنين إن رفض إيران المستمر لوصول مفتشي الوكالة إلى المعلومات يوحي بسعي إيراني غير مشروع إلى تصميم سلاح نووي غير مقبول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة