تنصيب قديروف رئيسا للشيشان وسط تأهب أمني   
الأحد 1424/8/24 هـ - الموافق 19/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قديروف (يمين) عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات الأخيرة (أرشيف - رويترز)
وسط إجراءات أمنية مشددة تم اليوم تنصيب أحمد قديروف رئيسا للإدارة الموالية لموسكو في الشيشان. وجرت مراسم أداء اليمين في مدينة غودرميس حيث وصل قديروف من مسقط رأسه مدينة تسينتوروي جنوب الشيشان بسيارة مصفحة.

وأغلقت منافذ غودرميس بالدبابات بينما أقيمت حواجز متعددة للشرطة، وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن موعد تنصيب الرئيس لم يكشف إلا قبل 40 دقيقة من بداية المراسم لتجنب هجوم قد يشنه المقاتلون الشيشان.

وكان قديروف انتخب في الخامس من الشهر الجاري إثر اقتراع وصفته المنظمات غير الحكومية بأنه "مهزلة". ونظم الكرملين الانتخابات في الشيشان ليبرهن على عودة الحياة إلى طبيعتها بعد عشر سنوات من الحرب.

وحصل الرئيس المنتخب بحسب الأرقام الرسمية على 81% من أصوات الناخبين بنسبة مشاركة حوالي 84%. لكن قديروف كان قد تمكن من إقصاء أبرز منافسيه في هذه الانتخابات قبل إجرائها, لذلك اعتبر المراقبون أن النتائج ليست صحيحة.

وكانت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومجلس أوروبا رفضا إرسال مراقبين إلى هذه الانتخابات حتى لا تفسر مشاركتهم على أنها اعتراف بشرعية الاقتراع.

وكان قديروف (52 سنة) مفتيا لجمهورية الشيشان وشارك في المقاومة الشيشانية ضد القوات الروسية بين عامي 1994 و1996. ولكنه سرعان ما انقلب ضد المقاتلين أثناء التدخل العسكري الروسي الثاني في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 ليقف إلى جانب موسكو.

ومنذ تعيينه رئيسا للإدارة الشيشانية في يونيو/ حزيران 2000 نجا قديروف من عدة محاولات لاغتياله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة