لجنة تحقيق في مقتل العشرات باضطرابات إثيوبيا   
الأحد 5/10/1426 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:03 (مكة المكرمة)، 5:03 (غرينتش)

أعمال العنف بإثيوبيا تودي بحياة أكثر من 40 شخصا (الفرنسية)

 
أعلن رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي عن قرب تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بالمواجهات والاضطرابات السياسية التي عصفت بالبلاد منذ مطلع الأسبوع الماضي.
 
وقال زيناوي في لقاء مع وسائل الإعلام الحكومية إن كيانا مستقلا سيرى النور، للتحقيق فيما إذا كانت قوات الأمن قد أفرطت في استعمال القوة بالمصادمات التي أسفرت عن مقتل 42 شخصا على الأقل بالعاصمة أديس أبابا.
 
ولم يعط رئيس الحكومة تفاصيل أخرى بشأن التحقيق، لكنه قال إنه سيشمل أيضا أحداث العنف السياسي في يونيو/حزيران عندما لقي 36 شخصا حتفهم.


 

زيناوي يحمل المعارضة مسؤولية العنف (روتيرز-أرشيف)

اتهام المعارضة
وقد حمل زيناوي يوم الجمعة "ائتلاف الوحدة والديمقراطية" أكبر أحزاب المعارضة كل المسؤولية في أعمال العنف التي سجلت بالعاصمة خلال الأيام الأخيرة.
 
وقال المسؤول الإثيوبي إن 25 عضوا من أفراد قيادة التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية المعارض الذين اعتقلوا خلال مصادمات الأسبوع الماضي، سيقدمون للمحاكمة بمجرد اكتمال التحقيقات.
 
وتواصلت الاحتجاجات يوم الجمعة إلى الشمال والشرق والجنوب من العاصمة ما أدى لمقتل أربعة وإصابة 11 بمدينة بحر دار الشمالية، مما يرفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 46.
 
ووردت تقارير عن مقتل طالبين أمس السبت في معركة بشارع مع الشرطة في بلدة شمالية أخرى هي ديبري ماركوس، وقالت الحكومة إنه ليس بإمكانها تأكيد هاتين الحالتين.
 
وتزامنت الاضطرابات مع توتر جديد مع إريتريا المجاورة وخصم إثيوبيا بحرب حدودية ما بين عامي 1998 و2000. وحذرت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من أن تحركات الدولتين العسكرية، تسببت بأزمة تتطلب الاهتمام العاجل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة