مجاهدي خلق تواجه احتمال الإبعاد إلى إيران   
الخميس 1424/10/18 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجاهدو خلق بالعراق في مهب الريح بعد أن نزعت أسلحتهم وأصبحوا في حماية قوات الاحتلال الأميركي (أرشيف-الفرنسية)
أكد القاضي نور الدين دارا عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق أن السلطات العراقية تدرس إمكانية ترحيل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة إلى طهران.

يأتي هذا بعد يوم من إعلان موفق الربيعي عضو المجلس أن أعضاء المنظمة لن يرحلوا إلى إيران وأن ثمة اتصالات تجري لتوطينهم في دول أوروبية.

غير أن دارا عبر عن اعتقاده أن السلطات الإيرانية ستعفو عنهم ونصح أعضاء المنظمة بأن يطلبوا السماح من الحكومة. ونفى دارا أن يكون قرار طرد الجماعة الذي اتخذ قبل بضعة أيام راجع إلى العلاقات الجيدة مع إيران، لكنه قال إن المجلس وطهران متفقان على منع تسلل من وصفهم بالإرهابيين عبر الحدود.

وأوضح عضو مجلس الحكم الانتقالي أنه قد تقرر لأسباب إنسانية، إعطاء مهلة من الوقت لآلاف الأعضاء من مجاهدي خلق المتجمعين حاليا تحت مراقبة أميركية في إحدى قواعدهم شمال بغداد، وأضاف أن "تفاصيل إبعادهم لم تتقرر بعد".

واتهم دارا مجاهدي خلق بأنهم كانوا أداة بيد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لارتكاب أعمال قتل ومجازر خصوصا ضد الأكراد. وبعد سقوط بغداد وقعت المنظمة اتفاقا مع القوات الأميركية على نزع أسلحتها والبقاء داخل العراق.

يذكر أن الولايات المتحدة أدرجت اسم هذا التنظيم في لوائح التنظيمات الإرهابية منذ عام 1997، كما أدرج التنظيم أيضا منذ مايو/ أيار 2002 في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة