رومني يواجه مناظرة صعبة بكارولينا   
الثلاثاء 1433/2/22 هـ - الموافق 17/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)
رومني (الثاني من اليسار) وصف نفسه بالأقدر على مقارعة أوباما (الفرنسية)

هاجم ثلاثة من المتنافسين على مقعد الترشيح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية غريمَهم مت رومني في نقاش ساخن أمس في كارولينا الجنوبية، قبل أربعة أيام من الانتخابات التمهيدية بهذه الولاية.

وفي مناظرة تلفزيونية في ميرتل بيتش هاجم نيوت غنغرتش (الرئيس السابق لمجلس النواب) وريك بيري (حاكم تكساس) وريك ساتوروم (السيناتور السابق عن بنسلفانيا) رومني وانتقدوا ما يصفها بإنجازاته في السياسة وأيضا في قطاع الأعمال، عندما كان مديرا لشركة اتهمت بأنها سبب في فقدان وظائف كثيرة وإفلاس عشرات المؤسسات.

كما طالبوه بالكشف عن سجله الضريبي، وهو ما اكتفى رومني بالرد عليه قائلا إن المرشحين اعتادوا تاريخيا الكشف عن تفاصيل الضرائب المتعلقة بهم في أبريل /نيسان، وهو ما سيفعله على الأرجح.

أنا لها
ورغم الانتقادات الحادة بدا رومني (الحاكم السابق لماساشوستس) مسيطرا على الوضع، ولم يركز في هجومه على منافسيه قدر تركيزه على الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، معتبرا نفسه الأقدر على مقارعته بانتخابات العام الحالي، وعلى إنعاش الاقتصاد.

ووصف رومني أوباما برئيس "كوبونات الطعام" في إشارة إلى مراكز توزيع الحساء على الفقراء التي انتشرت مع تفشي الأزمة المالية عام 2008.

رومني: على أميركا أن تحارب أعداءها حيثما كانوا (الفرنسية)
كما هاجم ما اعتبره سياسة أميركية خارجية تهادن "الإرهابيين" منتقدا استعداد إدارة أوباما لمحاورة طالبان، بقوله "الطريق الصحيح هو الاعتراف بأنهم عدو الولايات المتحدة.. يجب أن لا نفاوض طالبان، بل يجب أن نهزمهم".

وردا على بيري -الذي دعا لإنهاء الحروب الأميركية، وعزا السخط على بلاده في بعض البلدان إلى العمليات العسكرية التي تشنها هناك- قال رومني "إنك تحارب أعداءك حيثما كانوا. هؤلاء الناس أعلنوا الحرب علينا. لقد قتلوا أميركيين".

كما اعتبر أن "الرد الصحيح على أسامة بن لادن هو الرصاصة التي استقرت في رأسه" في عملية أميركية خاصة بباكستان في مايو/ أيار الماضي.

تحدي كارولينا
وقد فاز رومني حتى الآن بالانتخابات التمهيدية بولايتيْ آيوا (الغرب الأوسط) ونيوهامبشاير (شمال شرق) لكنه يواجه السبت تحديا أكبر بكارولينا الجنوبية، حيث يميل الناخبون الجمهوريون للتحفظ بشكل أكبر مما عليه الحال في نيوهامبشاير.

وتلقى رومني دفعا جديدا بعدما انسحب أمس من السباق جون هانتسمان (السفير الأميركي السابق بالصين والحاكم السابق ليوتا) داعيا بقية المتنافسين لدعم رومني.

ووفق استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "أو آر سي" للاستشارات والأبحاث مع قناة "سي إن إن" ونشر أمس الاثنين، فإن التنافس على أشده بين رومني وأوباما مع تقدم للأول على الثاني بواقع نقطة واحدة.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن شعبية أوباما تراجعت هذا الشهر إلى 47% مقابل 49% الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة