مصرع متظاهر كشميري برصاص الشرطة الهندية   
الجمعة 1421/11/24 هـ - الموافق 16/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأزمة الكشميرية
أطلقت الشرطة النار على حشد من المتظاهرين في عاصمة الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية من كشمير، مما أسفر عن مصرع شخص. ودعا تحالف المعارضة المواطنين إلى مواصلة موجة الاحتجاجات.

وألقى المتظاهرون -المحتجون على مقتل أربعة قرويين بأيدي الجنود الهنود- الحجارة على رجال الشرطة، وحطموا نوافذ عدد من المباني في سرينغار. وأكد مسؤول بالشرطة مقتل جاويد أحمد ناث وهو مدني برصاص رجاله. كما أعلن متحدث باسم الشرطة أن ستة من رجال الشرطة جرحوا على يد متظاهرين في منطقة أخرى شمالي كشمير.

وأمرت حكومة ولاية جامو وكشمير بالتحقيق في حادث مقتل أربعة أشخاص، وإصابة 17 آخرين عندما أطلق جنود مرافقون لقافلة عسكرية النارعلى متظاهرين الخميس في قرية هايغام. 

وذكر متحدث عسكري في نيودلهي في تصريحات صحفية أن الجيش ينتظر نتائج التحقيق قبل أن يتخذ أي إجراء.

وفرضت السلطات حظر التجول في بعض أجزاء سرينغار اليوم، لمنع وقوع المزيد من الاضطرابات، بعد أن دعا مؤتمر الحرية لكل الأحزاب المعارض إلى إضراب احتجاجا على سقوط القتلى المدنيين.

وكانت أعمال العنف قد تزايدت في كشمير رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنته الهند من جانب واحد في الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وينتهي آخر تمديد لهذا الإعلان في السادس والعشرين من الشهر الحالي.

واتهم زعيم كبير في مؤتمر الحرية المعارض وزيري الدفاع والداخلية الهندية بعدم احترام إعلان وقف إطلاق النار، وقال إن الأحداث الأخيرة تؤكد أن وقف إطلاق النار موجود على الورق فقط. يشار إلى أن أكثر من ثلاثين ألف شخص قضوا في الاضطرابات التي يشهدها إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، والمستمرة منذ 11 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة