بلاتر مستاء من فضيحة بيع الأصوات   
الخميس 1431/11/14 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:45 (مكة المكرمة)، 3:45 (غرينتش)
بلاتر تعهد بحماية سمعة كرة القدم والفيفا من التلاعب والسلوك السيئ (الفرنسية)

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر عن "حزنه العميق" بشأن مزاعم عن بيع أصوات داخل الاتحاد قبل التصويت لاختيار العرضين الفائزين بحق استضافة نهائيات كأس العالم 2018 و2022.
 
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي يوم أمس "هذا يوم حزين لكرة القدم" لكنه استدرك بأنه "في كرة القدم هناك لاعبون جيدون وآخرون سيئون، وكرئيس للاتحاد الدولي فإن مهمتي هي حماية سمعة كرة القدم والفيفا من التلاعب أو السلوك السيئ".
 
ولكنه أقر بأن الفيفا بحاجة لاستعادة مصداقيته، وقال "كرئيس للفيفا فإنني أناشد وأتوقع من كافة الأعضاء في عائلة الفيفا أن يتصرفوا بشكل أمين ومحترم".
 
وأبدى بلاتر استغرابه من أسئلة أشارت إلى الفساد بالفيفا قائلا "أشعر بالدهشة لسؤالكم (الصحفيين) عما إذا كان الفيفا بات مرتعا للفساد، الفيفا مؤسسة معروفة جيدا، أفضل شيء أننا تعاملنا مع الموقف على الفور".
 
النيجيري أموس أدامو أحد المتورطين بفضيحة الفساد (الفرنسية)
وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أوردت أن عضو المكتب التنفيذي للفيفا النيجيري أموس أدامو طلب مبلغ ثمانمائة ألف دولار –من أجل مشروع خاص- للتصويت لأحد البلدان المرشحة.
 
كما صورت لقاءه مع صحفيين سريين قدموا أنفسهم وسطاء للتسويق لملف الولايات المتحدة بمونديال 2018.
 
وأوضحت صنداي تايمز أيضا أن التاهيتي رينالد تيماري رئيس الاتحاد الأوقياني ونائب رئيس الفيفا طلب 2.3 مليون دولار لبناء مشروع أكاديمية رياضية في أوكلاند، كاشفة تباهيه أيضا بأنه تلقى عرضين من ممثلي ملفين آخرين للحصول على صوته.

الفيفا يحقق
وألقت المزاعم التي تسبب بها تحقيق صنداي تايمز بظلال كبيرة من الشك على السباق لاستضافة كأس العالم عامي 2018 و2022، والذي سيحسمه تصويت أعضاء اللجنة التنفيذية البالغ عددهم 24 عضوا.
 
وقد أوضح رئيس لجنة الانضباط بالفيفا كاوديو سولسر أن الاتحاد يحقق في هذه المزاعم، كما يحقق أيضا في مزاعم بأن دولا من تلك التي تقدمت بعروض لاستضافة البطولة أبرمت اتفاقات يمكن أن تشكل انتهاكا لقواعد وميثاق شرف الفيفا.
 
وقال سولسر –وهو لاعب سويسري سابق- إن تيماري وأدامو تقرر إيقافهما عن ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم لمدة ثلاثين يوما بسبب مزاعم بشأن عرضهما بيع صوتيهما، وأضاف أن أربعة مسؤولين آخرين وجميعهم من الأعضاء السابقين باللجنة التنفيذية تم إيقافهم.
 
والمسؤولون الأربعة هم التونسي سليم علولو والمالي أمادو دياكيتي وأونجالو فوسيمالوي من تونجا والبوتسواني إسماعيل بامجي.
 
ويتعلق الإيقاف "بانتهاك مزعوم للوائح وميثاق الشرف وقواعد الانضباط بالفيفا المتصلة بعملية اختيار منظمي كأس العالم 2018 و2022".
 
فالك أكد أنه لا قرار بشأن التأجيل (الفرنسية)
الموعد لم يتغير
وفيما يتعلق بموعد اختيار منظمي كأس العالم 2018 و2022، أكد الأمين العام للفيفا جيروم فالك أنه لا يوجد قرار بشأن تأجيل موعد اتخاذ القرار في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول كما "لا يوجد مجال للشك في منح شرف استضافة البطولتين معا".
 
وتسعى الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2022 بعد قرار الانسحاب من ملف استضافة مونديال 2018، مما يضمن تنظيم المونديال داخل القارة الأوروبية في ذلك العام في ظل تنافس إنجلترا وروسيا على تنظيم كأس العالم. كما تقدمت كل من إسبانيا والبرتغال بملف مشترك، ونفس الشيء فعلته هولندا وبلجيكا.
 
وتنص اللوائح على ألا يقام المونديال في قارة واحدة مرتين متتاليتين، مما يحصر المنافسة على استضافة كأس العالم 2022 بين الولايات المتحدة وقطر واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة