خمسة احتمالات إذا فشلت محادثات إيران النووية   
الأربعاء 13/5/1436 هـ - الموافق 4/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

في مقاله بصحيفة ديلي تلغراف طرح سيد حسين موسويان -باحث بجامعة برينستون ومتحدث رسمي سابق لمفاوضي نووي إيران عام 2003- خمسة احتمالات لما قد يحدث إذا فشلت محادثات إيران النووية، ويرى أن على الغرب أن يغتنم الفرصة السانحة الآن لإبرام اتفاق، لأن البدائل ستكون أسوأ بكثير.

وأشار موسويان إلى أنه إذا قاد الضغط السياسي الحالي من إسرائيل أو الكونغرس الأميركي إلى فشل التوصل لأي نوع من الاتفاق النووي بنهاية مارس/آذار الجاري فسيواجه المفاوضون خمسة احتمالات:

إذا نجح الكونغرس الأميركي -بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- في عرقلة اتفاق نووي شامل فستكون هناك عودة لعملية التصعيد المتبادل، وفي هذه الحالة قد لا تتمكن أميركا من حشد شركاء آخرين لفرض المزيد من العقوبات على إيران
الاحتمال الأول: تجديد ثالث للاتفاق المؤقت الموقع في جنيف عام 2013 الذي من غير المحتمل أن تقبله إيران لأن هذا يعني بقاء العقوبات، إضافة إلى تجميد تطوير البرنامج النووي والإضرار بقدرة الرئيس الإيراني حسن روحاني على الوفاء بوعوده بالإصلاحات الاقتصادية.

والثاني هو اتفاق مؤقت ثانٍ، وهذا لن يكون الاتفاق الشامل الذين يرجوه كثيرون ولكنه على الرغم من ذلك سينتزع التزامات من إيران بشأن برنامجها النووي ويرفع عنها بعض العقوبات.

والاحتمال الثالث أنه إذا نجح الكونغرس الأميركي -بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- في عرقلة اتفاق نووي شامل فستكون هناك عودة لعملية التصعيد المتبادل، وفي هذه الحالة قد لا تتمكن أميركا من حشد شركاء آخرين لفرض المزيد من العقوبات على إيران، والخيار الوحيد هنا هو فرض عقوبات جديدة من جانب واحد.

والاحتمال الرابع ذهاب أميركا إلى الحرب، ومثل هذه الحرب ستكون تبعاتها وخيمة لأنها يمكن أن تضر بإيران وأميركا وإسرائيل ضررا كبيرا، وقد توقع الشرق الأوسط في حالة من الفوضى الخارجة عن السيطرة.

والاحتمال الخامس والأخير -إذا فشلت هذه المحادثات- هو انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي وجميع الاتفاقات الأخرى المقيدة لأسلحة الدمار الشامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة