روسيا تتوقع ارتفاع ضحايا انفجار موزدوك   
السبت 4/6/1424 هـ - الموافق 2/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
موسكو ترجح وجود أيد شيشانية وراء العملية (الفرنسية)

أعلن الادعاء العام الروسي أن 35 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 80 آخرين في انفجار الشاحنة المفخخة بالمستشفى العسكري الروسي بموزدوك.

ويأتي الإعلان عن ارتفاع ضحايا الحادث مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين تحت أنقاض المستشفى العسكري الواقع في أوسيتيا الشمالية القريبة من جمهورية الشيشان.

وحذرت السلطات الروسية التي رجحت أن يكون مقاتلون شيشان وراء العملية, من إمكانية أن يكون عدد ضحايا العملية أكبر بكثير مما أعلن نظرا لحجم الدمار ووجود أكثر من 150 شخصا في المستشفى ساعة وقوع الانفجار.

وقال نائب المدعي العام في روسيا سيرغي فريدنسكي إن موسكو تعتقد أن الهجوم عمل انتقامي قام به المقاتلون الشيشان لأن المستشفى يقدم الإسعافات للعسكريين الروس من القوات الفدرالية في الشيشان شمال القوقاز.

موسكو تعتقد أن الانفجار عمل انتقامي (الفرنسية)
وأدان سلام بك مايغوف الناطق باسم الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف العملية نافيا أن تكون القيادات الشيشانية المطالبة بالاستقلال مسؤولة عنها.

وقال مايغوف في تصريحات صحفية إن "التحقيق وحده هو الذي سيحدد من يقف وراء هذا العمل الإرهابي وإذا ما كان هناك خيط شيشاني", معربا عن استعداد القيادة الشيشانية للتعاون مع السلطات الروسية.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من وزير الدفاع سيرغي إيفانوف التوجه إلى مكان الحادث للمشاركة في التحقيقات الجارية لمعرفة منفذيه.

في هذه الأثناء أدانت الخارجية الأميركية العملية، معلنة استمرار تعاونها مع روسيا في مكافحة ما دعتها ظاهرة الإرهاب. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إنه لا يوجد سبب مهما كان يمكن أن يبرر مثل هذا الهجوم.

وتعد مدينة موزدوك مقر القيادة الرئيسي للقوات الروسية التي تقاتل في جمهورية الشيشان. وشهدت المدينة تفجيرا انتحاريا قبل شهرين عندما فجرت امرأة نفسها وقتلت 18 شخصا أغلبهم من الطيارين العسكريين في حافلة بضواحي البلدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة