تحذير أممي من استمرار العنف بفلسطين   
الأربعاء 16/1/1437 هـ - الموافق 28/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد اليوم من أن "العنف الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين "بالغ الخطورة"، وقد يؤدي إلى "كارثة"، وذلك في ظل استمرار الهبة الجماهيرية الفلسطينية ضد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

وأضاف المفوض الأممي في اجتماع لـمجلس حقوق الإنسان بالعاصمة السويسرية جنيف "إذا لم يتم التحرك على الفور لوقف العنف سيقودنا الأمر إلى كارثة".

بالمقابل، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس -في الاجتماع نفسه- المجتمع الدولي إلى وضع نظام حماية دولية بصورة عاجلة للشعب الفلسطيني، متهما إسرائيل بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين العزل، واحتجاز جثامين الشهداء بمن فيهم الأطفال.

وأضاف عباس أن استمرار الوضع الحالي "أمر لا يمكن القبول به، ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين"، وقال الرئيس الفلسطيني إن "انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا كلها عوامل تولد الإحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم".

نماذج حماية
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد نشر قبل أسبوع ملخصا لنماذج أنظمة حماية دولية سابقة لمناطق متنازع عليها بناء على طلب فلسطيني، رغم أنه أوضح أنه لا يوصي بأي منها للمواقع المقدسة في القدس المحتلة.

وقد تلقت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الـ15 مذكرة من الهيئات القانونية في الأمم المتحدة تحدد لائحة اعتمدت فيها حماية دولية تاريخية لبعض المدن أو الأماكن وسكانها، وهي تحصي 17 حالة.

وفي رسالته -التي أرفقت مع الوثيقة- أوضح بان أنه رغم نشر هذه اللائحة فإن "الأمر لا يتعلق باقتراح نظام معين للحماية للأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا بدء اتخاذ خيارات".

يشار إلى أن دبلوماسيين -اشترطوا عدم نشر أسمائهم- ذكروا أن فرنسا اقترحت أن يطلب مجلس الأمن من الأمم المتحدة إعداد تقرير يتضمن خيارات لنظام حماية للمواقع المقدسة بالقدس المحتلة، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل ودولا أخرى عارضت ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة