البريطانيون يجددون التساؤل عن سبب مقتل ديانا   
الجمعة 1427/8/8 هـ - الموافق 1/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
ديانا لا تزال تمثل علامة استفهام كبرى في الشارع البريطاني (الفرنسية)

وضع عشرات البريطانيين أكاليل من الزهور أمام المسكن السابق للأميرة الراحلة ديانا في لندن في الذكرى التاسعة لمقتلها.
 
ووضعت الأكاليل على أبواب قصر كنزينغتون فيما تجمع حوالي مائة شخص للصلاة على روحها في قداس في الهواء الطلق, وأحضر البعض باقات الزهور وصور الأميرة الراحلة.
 
وبعد تسع سنوات على مقتلها، لا تزال الأميرة ديانا تتصدر عناوين الأخبار خصوصا في إحدى الصحف لبريطانية التي تسعى إلى كشف الغموض حول مقتل الأميرة الشابة والذي تعتقد أنه نتيجة مؤامرة تقف وراءها الدولة البريطانية.
 
فمنذ مقتل الاميرة ديانا في سيارة مرسيدس بحادث سير في باريس فجر 31 أغسطس/آب عام 1997، دأبت صحيفة "ديلي إكسبرس" على نشر خبر عن الأميرة الراحلة على صفحتها الأولى.
 
فصباح كل يوم اثنين منذ مقتل ديانا، تنشر الصحيفة خبرا على الصفحة الأولى يشير إلى أن سبب ما وقع في نفق ألما بالقرب من برج إيفل في العاصمة الفرنسية، لم يكن حادثا.
 
ونشرت الصحيفة تقاريرا "حصرية" التقرير تلو الآخر تشتمل جميعها على "أدلة جديدة" على أن "قوى شريرة" كانت وراء الحادث.
 
وتحدثت الصحيفة عن ضلوع خبراء في السموم ووجود جواسيس في غرفة التشريح التي وضعت فيها جثة الأميرة، وكذلك عن فرق للقتل وإطلاق إشعاعات ليزر تسببت في إرباك هنري بول الذي كان يقود السيارة المشؤومة ليلة الحادث.
 
وفي السادس من مايو/أيار هذا العام، نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "موت ديانا: وأخيرا الحقيقة"، زعمت فيه أنه جرى تحنيط جثمان الأميرة بشكل غير قانوني للتغطية على أنها كانت حاملا من عشيقها دودي الفايد الذي قتل معها في الحادث.
 
التحقيقات في مقتل ديانا لم تنته بعد مرور تسع سنوات على الحادث (رويترز-أرشيف)
نتائج التحقيق
رسميا، استكمل التحقيق في الحادث في فرنسا، بينما في بريطانيا تردد أن الرئيس السابق لشرطة أسكتلنديارد البريطانية السير جون ستيفينز أجل موعد نشر نتائج  التحقيق الذي قام به في الحادث.
 
ولا تزال تصدر كتب تتناول حياة الأميرة ديانا. وآخر تلك الكتب "ديانا، الموت المتوقع" والذي يبدأ "بإفادة لم تنشر" لريتا روجرز المنجمة التي يقال إنها حذرت دودي من خطر سيأتيه في سيارة سوداء.
 
ومن ناحية أخرى يظهر الأمير وليام نجل الأميرة الراحلة شبها كبيرا بأمه بابتسامته الخجولة ورأسه المحني. وقد تجنب المصورون الذين اتهمهم الرأي العام بمطاردة ديانا والتسبب في مقتلها، ملاحقة ابنيها وليام وهاري إلا في حالات نادرة.
 
ومن المتوقع أن ينتهي التحقيق البريطاني في مقتل الأميرة بحلول الذكرى السنوية  العاشرة لمقتلها، ولكن حتى ذلك الحين، ما الذي ستحمله صفحات "ديلي كسبرس" حول  مقتل الأميرة الراحلة؟
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة