رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف   
الجمعة 1432/11/11 هـ - الموافق 7/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
سيرليف حصلت على نوبل للسلام لعام 2011 لكفاحها السلمي من أجل النساء (الفرنسية)

حصلت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بمشاركة مواطنتها ليما غبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان، "لكفاحهن السلمي من أجل سلامة النساء وحقوقهن في المشاركة الكاملة في أعمال تحقيق السلام".

وإيلين جونسون سيرليف (72 عاما) هي أول رئيسة تفوز في انتخابات حرة في أفريقيا، حيث اختيرت ضمن عملية ديمقراطية وضعت حدا للنزاع المسلح في ليبيريا.

ولدت جونسون سيرليف في مونروفيا عام 1938، ودرست الاقتصاد هناك ثم سافرت بعد زواجها من جيمس سيرليف إلى الولايات المتحدة في عام 1961 لمواصلة دراستها، وحصلت على شهادة في المحاسبة من جامعة ويسكنسن ماديسون ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولورادو في بولدر.

وفي الفترة من 1969 إلى 1971، درست سيرليف الاقتصاد والسياسة العامة في جامعة هارفارد وحصلت على ماجستير في الإدارة العامة، ثم عادت إلى ليبيريا وطنها الأم للعمل في ظل حكومة وليام تولبرت كمساعدة لوزير المالية (1972-1973)، لكنها استقالت بعد خلاف على الإنفاق لتتولى في عام 1979 وإلى 1980 منصب وزيرة المالية حتى الانقلاب على تولبرت الذي نفذه صموئيل دو. 

قبلت سيرليف مبدئيا منصبا في الحكومة الجديدة، حيث شغلت منصب رئيسة البنك الليبيري للتنمية والاستثمار، وسرعان ما أطلقت انتقاداتها بشأن إدارة البلاد.

غادرت بلدها وتوجهت إلى الولايات المتحدة حيث عملت في البنك الدولي كخبيرة اقتصادية، ثم انتقلت إلى نيروبي في كينيا لتشغل منصب نائب رئيس المكتب الإقليمي الأفريقي لسيتي بنك.

في عام 1992، عملت سيرليف كمدير مساعد ثم كمدير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المكتب الإقليمي لأفريقيا.

وأثناء وجودها في الأمم المتحدة، كانت سيرليف ضمن سبع شخصيات معينين دوليا من قبل منظمة الوحدة الأفريقية للتحقيق في الإبادة الجماعية في رواندا، واختيرت أيضا لتقديم تقرير عن أثر النزاع على المرأة ودور المرأة في بناء السلام.

وسيرليف عضو أيضا في مجلس القيادات النسائية العالمية، وهي شبكة دولية من النساء الرؤساء الحاليين والسابقين ورؤساء الوزراء ومهمتها حشد أعلى مستوى من القيادات النسائية على مستوى العالم للعمل الجماعي حول القضايا ذات الأهمية الحاسمة للمرأة والتنمية العادلة.

الانتخابات الرئاسية
لدى عودة سيرليف للبلاد للسعي لمنصب نائب الرئيس عام 1985، وضعت تحت الإقامة الجبرية وحكم عليها بالسجن عشرة أعوام بتهمة التحريض على الفتنة، وتم إطلاق سراحها تحت ضغوط دولية، لكنها حرمت من التقدم للمنصب، وشاركت بدلا عنه في الانتخابات البرلمانية إلا أنها رفضت المقعد بسبب اتهامات التزوير التي طالت العملية الانتخابية. 

مع اندلاع الحرب الليبرية الأهلية الأولى عام 1989، دعمت سيرليف تمردا قاده تشارلز تايلور لكنها انضوت لاحقا في صفوف المعارضة، وتقدمت في رئاسيات 1997 لمنافسة تايلور إلا أنها أخفقت في ذلك. 

كررت سيرليف محاولتها عام 2005، فتمكنت من هزيمة منافسها النجم السابق لكرة القدم جورج ويا الذي تخلى في نهاية المطاف عن شكوى من حصول تزوير.

ومنذ تسلمها الرئاسة عام 2006، تعهدت سيرليف بخفض الديون وأنشأت لجنة للمصالحة تهتم بنزاعات خلفتها عشرون عاما من الحرب الأهلية في بلادها، وساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء، وسعت لتعزيز علاقة بلادها بالولايات المتحدة والصين.

وفي يناير/كانون الثاني 2010 ، أعلنت سيرليف انها ستخوض ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة عام 2011 وسط انتقادات لكونها تعهدت في حملتها السابقة بالترشح لولاية واحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة