قتلى بينهم جندي من التحالف بهجوم جنوب أفغانستان   
الجمعة 16/6/1429 هـ - الموافق 20/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
الأنباء تضاربت بشأن عدد الضحايا (لفرنسية-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مسؤول الأمن في ولاية هلمند قوله إن خمسة مدنيين وجندي من قوات التحالف قتلوا في هجوم انتحاري في مدينة غيرشك في الولاية الواقعة جنوب البلاد. وقد استهدف الهجوم دورية لقوات التحالف بقيادة القوات الأميركية.

ونقلت وكالات الأنباء أعدادا غير متطابقة للضحايا. ففيما أكدت كل من وكالتي الصحافة الفرنسية ورويترز سقوط عشرة قتلى كلهم مدنيون إضافة إلى جرحى من التحالف، ذكرت الأسوشيتد برس أن عددهم ستة فقط بينهم جندي من التحالف لم تحدد جنسيته.
 
وأوضح مدير شرطة ولاية هلمند محمد حسين أنديوال أن رجلا "تقدم باتجاه دورية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في سوق غيرشك هذا الصباح وفجر نفسه". واتهم من سماهم "أعداء أفغانستان" بتنفيذ الهجوم.
 
وكان أنديوال أكد في وقت سابق "مقتل عشرة مدنيين وجرح ستة في السوق" غير أنه صرح فيما بعد أن مسؤولين زودوه بمعلومات خاطئة. وقال في تصريح جديد إن خمسة مدنيين فقط لقوا حتفهم بينهم طفلان إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بجروح، حسب ما نقلت عنه الأسوشيتد برس.
 
من جهته قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي العقيد بول فانينغ إن أحد جنود التحالف لقي مصرعه في الهجوم، رافضا الإعلان عن جنسيته. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من إطلاق رصاص على دورية لقوات التحالف في هلمند أدى لإصابة ثلاثة جنود، اثنان منهما حالتهما خطيرة.
 
وقد صرح متحدث باسم قوة المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للناتو بأن عددا من الجنود جرحوا. وقال "نؤكد حدوث إصابات لا سقوط قتلى". وأعلن المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف مسؤولية الحركة عن الهجوم.
 
وولاية هلمند غرب قندهار هي أحد معاقل طالبان وإحدى الولايات الرئيسية في إنتاج الأفيون في البلاد. وتشن طالبان هجمات باستمرار منذ طردت من السلطة نهاية 2001 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
 
جنود من الناتو يسائلون سكانا في قندهار
بعد العملية العسكرية للتحالف بالجنوب (الفرنسية)
عملية أرغنداب
وتزامن هذا الهجوم مع  نهاية عملية عسكرية أمنها نحو ألف من القوات الأفغانية وقوات حلف الأطلسي في أرغنداب جنوب البلاد. وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إنه تم تطهير المنطقة بالكامل من عناصر طالبان.
 
وقال الناطق باسم الوزارة محمد زهير عظيمي "لقد تم تطهير ولاية أرغنداب بالكامل من وجود العدو، وقتل 56 من العناصر المعادية في هذه العملية، في حين أصيب عدد آخر معظمهم من الأجانب".
 
من جانبه وصف قائد قوات الناتو في جنوب أفغانستان اللواء الكندي مارك ليسارد تسلل مئات المقاتلين من طالبان هذا الأسبوع إلى منطقة قريبة من قندهار -ثاني الولايات الأفغانية الكبرى- بأنه نجاح تكتيكي لطالبان ونكسة للناتو.
 
عملية لطالبان
في سياق متصل، حصلت الجزيرة على صور خاصة لعملية عسكرية يقول "المركز الإعلامي لإمارة أفغانستان الإسلامية" وهو الاسم الذي تستخدمه حركة طالبان لأفغانستان، إنها نفذتها ضد القوات الأميركية والأفغانية المشتركة في ولاية نورستان، شرقي البلاد، دون تحديد لتاريخها. 
 
وأسفرت العملية، حسب المركز الإعلامي، عن قتل 12 جنديا أميركيا وجرح ثمانية آخرين، بالإضافة إلى قتل 19 جنديا أفغانيا وجرح 14 آخرين.
 
واعترف المركز الإعلامي لطالبان بمقتل أربعة من مقاتلي الحركة وجرح ستة آخرين. ولم يتسن التأكد من الشريط من مصدر مستقل.
 
الإفراج عن فرنسي
من جانب آخر، أفادت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم أنه تم الإفراج أمس عن رجل أعمال فرنسي ومرافقيه الأفغانيين بعدما خطفوا في نهاية مايو/أيار الماضي وهو "بصحة جيدة".
 
وكان الفرنسي البالغ من العمر 37 عاما مقيما منذ سنوات عديدة في أفغانستان حيث كان يدير شركة بناء. وخطف في 29 مايو/أيار في ولاية غزني على الطريق بين قندهار (جنوب) وكابل برفقة معاون له وسائقه.
 
وفي كابل أكد ضابط في أجهزة الاستخبارات الأفغانية النبأ طالبا عدم ذكر اسمه. وقال "تم الإفراج عن مواطن فرنسي ومعاونيه الأفغانيين بعد أسابيع من خطفهم في ولاية غزني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة