مشرف يستخف باحتمال الإطاحة بحكومته أثناء غيابه   
الخميس 21/8/1422 هـ - الموافق 8/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شيراك يتحدث مع مشرف في قصر الإليزيه بباريس
استخف الرئيس الباكستاني برويز مشرف من إمكانية وقوع انقلاب عسكري أو اندلاع مظاهرات تهدد الوضع السياسي في باكستان أثناء غيابه في جولة غربية تستمر أسبوعا. وقال مشرف الذي اعتقل قيادات الجماعات الإسلامية وأبعد قادة الجيش المؤيدين لطالبان، إن التقارير بشأن احتمال تصاعد المعارضة لحكومته لا أساس لها من الصحة.

وأضاف مشرف للصحفيين في باريس "حقيقة أنني أجلس مرتاحا هنا وحديثى إليكم وغيابي عن بلدي لمدة أسبوع تدل على أن هذه التصورات ليست في محلها".

وأشار إلى أن ما يثار عن احتمال انقضاض جنرالات الجيش على السلطة بأنه غير صحيح. وقال "كقائد للجيش تدربت على طريقة معينة.. ولن تكون لي قيمة إذا لم يطعني جنرالاتي ومرؤوسي". وسيتوجه الرئيس الباكستاني في ختام محادثاته في باريس إلى بريطانيا وبعدها إلى الولايات المتحدة.

وأوضح مشرف عقب محادثات مع القيادة الفرنسية في ثالث محطة له في طريقه للولايات المتحدة، أنه لا توجد مخاطر على بلاده. وذكر أن المظاهرات العارمة التي شهدتها باكستان في الأيام الأولى للقصف الأميركي قد انحسرت بحيث لم يعد عدد المشاركين يتجاوز نحو ألف شخص.

وقال مشرف إن قيام نحو ألف شخص أو ألفين بمظاهرات في بلد يبلغ تعداده 140 مليون شخص لا يعني شيئا. وأعرب الرئيس الباكستاني عن ثقته في صمود الوضع الداخلي رغم إعلان الجماعات الإسلامية عن مظاهرات كبيرة غدا الجمعة.

وبشأن محادثاته في الولايات المتحدة قال مشرف إنه سيطلب من الرئيس الأميركي جورج بوش وقف الضربات الجوية على أفغانستان أثناء شهر رمضان الذي سيحل بعد عدة أيام. وكانت واشنطن قد رفض وقف الغارات أثناء رمضان وقالت إن الحملة يجب أن تتواصل لتحقيق أهدافها دفعة واحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة